ندد الرئيس السابق لمنظمة التجارة العالمية مايك مور أمس باتجاه العديد من دول العالم إلى عقد اتفاقات ثنائية لتحرير التجارة في الوقت الذي تعاني فيه جولة الدوحة لتحرير التجارة العالمية في إطار المنظمة للجمود.
وقال مور في تصريحات للإذاعة النيوزيلندية «إنها ليست اتفاقات تجارة حرة .. إنها اتفاقات معاملة تجارية تفضيلية .. وعندما تعطي تفضيلا فأنت تخلق امتيازا ومساندة للسياسيين».
وقال مور الذي تولى رئاسة منظمة التجارة العالمية خلال الفترة من 1999 إلى 2002 إن جولة الدوحة التي شارك في إطلاقها من العاصمة القطرية عام 2001 تواجه حالة جمود خطيرة للغاية وتحتاج إلى إرادة سياسية للخروج منها.
وألقى بمسؤولية الجمود الذي تعاني منه مفاوضات جولة الدوحة على الاهتمام الكبير الذي توليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسويسرا والنرويج واليابان للإبقاء على الدعم الذي تقدمه لمزارعيها وحمايتهم من منافسة مزارعي الدول النامية.