تشير الإحصاءات إلى أن هناك نحو 253 فندقاً تضم 81 ألفاً و900 غرفة ستضاف إلى سوق القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2010. وأكدت دراسة أجرتها شركة VHS International ومقرها لندن أن إجمالي استثمارات هذه المنشآت الفندقية يصل إلى نحو 16 مليار دولار (نحو 59 مليار درهم)
وان دولة الإمارات وحدها تستحوذ على نصف هذا العدد من الفنادق بعدد 40 ألفاً و400 غرفة تليها قطر بعدد 7900 غرفة ثم المملكة العربية السعودية بعدد 5800 غرفة تليها مصر بعدد 5100 غرفة، فيما ستضاف 4400 غرفة في البحرين خلال الأربع سنوات المقبلة و4000 غرفة في المغرب و3700 في سلطنة عمان و3300 غرفة في الأردن و3000 غرفة في الكويت و1500 في لبنان و800 في سوريا.
وقالت الإحصائية إن هذا العدد من الفنادق سيكون فقط ل 16 مجموعة فندقية إقليمية ودولية. وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الأراضي وسط المدن وارتفاع تكلفة البناء أدى لارتفاع تكلفة تطوير الغرفة الواحدة إلى ما يتراوح بين 80 إلى 100 ألف دولار وأن هذه المشروعات التي يجري تنفيذها ستجعل من منطقة الشرق الأوسط واحدة من أهم مناطق الجذب السياحي بالعالم، كما أنها ستلبي زيادة الطلب على السياحة إلى المنطقة.
وذكرت أن 23 ألف غرفة ستدخل السوق في عام 2007 فيما ستدخل 27 ألف غرفة فندقية جديدة إلى هذا السوق عام 2008 ثم 18 ألفاً في عام 2009 وفي عام 2010 ستضاف 13 ألف غرفة أخرى. وقالت الدراسة إن الشرق الأوسط قد استقطب استثمارات خارجية في مختلف القطاعات بقيمة 43.3 مليار دولار في عام 2006 مقابل 33 مليارا في عام 2005.
وأضافت الدراسة أن الأرباح التشغيلية للفنادق في المنطقة شهدت نموا نسبته 9% العام الماضي حيث بلغت 93 مليون دولار مقابل 75 مليونا عام 2005 وان كانت نسبة الأشغال قد انخفضت بمقدار نقطتين لتصل إلى 71% بسبب ارتفاع أسعار الغرف بنسبة 11% حيث ارتفع سعر الغرفة من 125 دولارا في المتوسط عام 2005 إلى 139 دولاراً العام الماضي.
وكانت مدينة جميرا قد شهدت أمس انطلاق أعمال المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2007 والذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة بحضور نحو 1200 خبير فندقي من مختلف أنحاء العالم وتستمر فعالياته لمدة 3 أيام.
من ناحية أخرى قال باتريك سميث، نائب الرئيس لإدارة الأصول بشركة فنادق ومنتجعات ايفا إن إدارة الأصول توفر حلقة وصل فعالة بين مالكي الفنادق والشركات التي تديرها، كما تعزز النتائج وتضيف القيمة والريادة للنجاح النهائي لكلا الطرفين. ومن الممكن أن تؤدي إدارة الأصول إلى تفاهم أفضل بين مالكي الفنادق والشركة المديرة لها، مما يوفر لهما خدمة وسيط فعالة«.
وأكد ريتشارد جونسون المدير التنفيذي للعقارات بشركة استثمار، خلال جلسة مناقشات »رأس مال الشرق الأوسط ينطلق عالمياً« استمرار تبوؤ قارة آسيا مركز الطليعة كمنطقة النمو الرئيسية في العالم فيما يتعلق بالاستثمارات الفندقية. وسلطت جلسة المناقشات الضوء على ما يريد مستثمر الشرق الأوسط معرفته حول الاستثمار خارج المنطقة.
ومع عدد سكان يربو على 3 مليارات نسمة، فان منطقة آسيا مرشحة حالياً للاستمرار في توفير فرص استثمارية مربحة في المستقبل المنظور. وأوضح جونسون قائلاً: »إننا نفضل الصين والهند كأسواق واسعة وعميقة ومناسبة لقطاع الفنادق الفخمة، وربما بصورة خاصة لقطاع الفنادق الاقتصادية. لقد طرحنا للتو مفهوم فنادق »إيزي هوتيل« في الهند، وتوقعوا رؤية المزيد من تطويراتنا في شبه القارة الهندية وأمكنة أخرى في آسيا«.
خلال المؤتمر
195.5 مليار درهم نشاط السياحة والسفر بالإمارات 2017
تشير تقديرات المجلس العالمي للسياحة والسفر إلى أن قطاع السياحة والسفر سيولد 124.6 مليار درهم من النشاط الاقتصادي عام 2007 ومن المنتظر أن ترتفع القيمة الاسمية لمساهمة هذا القطاع إلى 195.5 مليار درهم بحلول عام 2017. وأشارت دراسة للمجلس إلى أن متوسط نمو هذا القطاع يبلغ 9.5% في عام 2007 متوقعة أن يصل متوسط النمو بدءا من عام 2008 إلى عام 2017 نحو 4.9%.
وقالت الدراسة إن مساهمة قطاع السياحة والسفر في الإمارات يصل إلى 9% من الناتج المحلي للدولة وان الإمارات تستحوذ على 15% من إجمالي الطلب على السياحة عالميا. وان هذا القطاع ساهم في توفير 348 ألفاً و384 وظيفة من سوق العمل في الإمارات.
دبي ـ وجيه عبد العاطي
