نظمت الجامعة البريطانية في دبي يوم أول من أمس ورشة عمل حول أهم مبادئ الصيرفة الإسلامية شارك فيها 15مشاركا من كبار الشخصيات في القطاع المالي العام في فنلندا لمناقشة المبادئ الجوهرية لقطاع الصيرفة الإسلامية.
وتهدف ورشة العمل إلى تزويد المشاركين بالمعلومات حول التمويل الإسلامي وأسواق المال لإدراجها في أعمالهم عند البحث في تمويل المؤسسات العامة.
وألقى الدكتور حاتم الطاهر مدير التدريب لدى أكاديمية بورصة دبي المالية العالمية ونظيف آدم نائب الرئيس ومدير قسم الاستثمار والصيرفة العالمية في بنك الشارقة الإسلامي كلمات أمام الحضور ناقشوا فيها تاريخ وممارسات الصيرفة الإسلامية وتطورها المستقبلي.
وقال الدكتور عبد الله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي إن تشجيع تبادل المعرفة على المستوى العالمي يعد من النواحي المهمة للنمو الاقتصادي للإمارات مثل الصيرفة الإسلامية، مؤكدا على أن ورشة العمل تعد منصة هامة لتعزيز التبادل المعرفي في هذا الجانب.
من جانبه أشار الدكتور كوستاس جيانوبولوس رئيس كلية العلوم المالية والمصرفية في الجامعة البريطانية في دبي أنه لا توجد كلية اقتصاد في الشرق الأوسط تستطيع توفير الخبرة العميقة ونطاق الأبحاث الأصيلة التي توفرها الجامعة البريطانية في دبي .. مؤكدا أن حضور ممثلين عن الهيئات العالمية للجامعة بهدف المشاركة في المناقشات التي تدور حول أهم القضايا المالية يعد دليلا على السمعة المتميزة التي تتمتع بها الجامعة في هذه المجالات.
واستجابت الجامعة البريطانية في دبي للاهتمام المتزايد في مجال التمويل الإسلامي من خلال طرحها برنامج لدرجة الماجستير في العلوم المالية الإسلامية الذي سيبدأ في سبتمبر من العام المقبل 2008.
ويهدف برنامج درجة الماجستير في العلوم المالية الإسلامية لأن يصبح برنامجا على المستوى العالمي لتقديم التدريب اللازم في المنتجات التي تعتمد على الشريعة الإسلامية في المنطقة.
يذكر أن نتائج دراسة أجراها صندوق النقد الدولي أشارت إلى ارتفاع كبير في عدد المؤسسات المالية الإسلامية من 75 مؤسسة عام 1975 إلى أكثر من 300 مؤسسة عام 2005 مع تزايد هذا العدد بشكل أسبوعي. وتأتي الدراسة في ظل الاهتمام العالمي بقطاع الصيرفة الإسلامية في وقت تزايد فيه عدد المؤسسات التي تسعى إلى تطوير آليات مالية تتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى جانب تنامي تبادل الخبرات في هذا المجال بين المؤسسات العاملة في الشرق الأوسط. (وام)