توفي الموسيقار وعازف التشيلو الروسي مستيسلاف روستروبوفيتش أمس عن عمر يناهز 80 عاماً. وذكر مصدر مقرب من الموسيقار المشهور واللاجئ السوفييتي السابق قوله إن «مستيسلاف روستروبوفيتش توفي بعد صراع طويل مع المرض في أحد مستشفيات موسكو». وولد الموسيقار الذي يعتبره كثيرون أفضل عازف تشيلو في العالم في مدينة باكو بأذربيجان التي كانت حينئذ جزءا من الاتحاد السوفييتي في السابع والعشرين من مارس عام 1927.
وفر روستروبوفيتش وزوجته وأطفاله من الاتحاد السوفييتي عام 1947 بعد التحقيق معه بتهمة انتقاد النظام الشيوعي الذي وصفه حينئذ بأنه لا يحترم الحرية الثقافية. وقاد روستروبوفيتش الأوركسترا السيمفونية الوطنية الأميركية في الفترة بين عامي 1977 و1994. واستعاد الموسيقار الراحل جنسيته الروسية عام 1990 بعد انفتاح الاتحاد السوفييتي بقيادة ميخائيل غورباتشوف على العالم الخارجي.
وأمضى روستروبوفيتش السنوات الأخيرة من حياته في روسيا. ولا يعرف روستروبوفيتش عازف التشيلو وقائد جوقة الأوركسترا الشهير وحامل لقب فنان الشعب السوفييتي والحائز على جوائز الاتحاد السوفييتي وروسيا كموسيقار فحسب بل وكشخصية اجتماعية بارزة. ووصفته صحيفة «تايمز» البريطانية بأكبر الفنانين الموسيقيين المعاصرين، كما أدرج اسمه في قائمة «الأربعين الخالدين» ـ الأعضاء الفخريين لأكاديمية الفنون الفرنسية.
