كشف وزير الصناعة والتجارة البحريني حسن فخرو أن العام القادم سيشهد افتتاح مصنعين للأسمنت، الأول هو شركة الصقر للأسمنت وهي شركة مساهمة بحرينية مقفلة من المتوقع أن يبدأ إنتاجها الفعلي في شهر فبراير المقبل، والثاني هو الشركة الوطنية البحرينية للإسمنت، متوقعاً بدء الإنتاج الفعلي للمصنعين خلال النصف الثاني من العام المقبل.
ونوه فخرو إلى أن «القيمة الإجمالية لمشروع شركة الصقر للإسمنت تبلغ حوالي 5, 8 ملايين دينار وبطاقة تصميمية تبلغ حوالي 340 ألف طن، بينما تقدر قيمة مشروع الشركة الوطنية البحرينية للأسمنت بـ 15 مليون دينار بحريني بطاقة استيعابية تبلغ 960 ألف طن سنوياً».
وأشار فخرو إلى أن «الجزء الأكبر من الاستهلاك المحلي يتم تغطيته من الدول المجاورة وخصوصاً السعودية، إذ تستورد منها البحرين مواد البناء الأساسية كالأسمنت بما نسبته 77%، تليها دولة الإمارات بنسبة 15%»، موضحاً أن «البحرين يوجد فيها مصنع واحد للأسمنت يعمل منذ العام 2002 ويبلغ رأس ماله 300 ألف دينار بحريني، ويتم إنتاج الأسمنت في هذا المصنع عن طريق طحن الكلنكر».
وذكر فخرو أن «الوزارة أصدرت ترخيصاً مبدئياً إلى شركة يورو ترست جلف خلال شهر أغسطس من العام الماضي، وهي شركة بحرينية ذات مسؤولية محدودة لإنتاج الأسمنت بأنواعه العادي والمقاوم»، مشيراً إلى أن «عملية الإنتاج تتم عن طريق طحن الكلنكر وبطاقة إنتاجية تقديرية تبلغ مليوني طن وبقيمة إجمالية تبلغ 45 مليون دينار»، متوقعاً أن «يبدأ الإنتاج في الشركة خلال النصف الثاني من العام 2009»، مضيفاً «أن وزارة الأشغال والإسكان والمؤسسة العامة للموانئ البحرية بالتنسيق من أجل استيراد مواد البناء من خلال ميناء سلمان وذلك كحلول سريعة».
وعن وضع الرمل في البحرين، ذكر فخرو أن الرمل البحري عن طريق الجرافات المغسول سيقوم بالإيفاء بمعظم الحاجات المحلية للبناء والدفان وغيره»، مشيراً إلى أن «الوزارة رخصت لـ 58 مؤسسة وشركة لاستيراد الرمل»، موضحاً أن «شركة النقل السعودي تقوم بتحديد أسعار الرمل السعودي واصلاً إلى المواقع المحددة للتجميع في البحرين، وتم اعتماد 3 مواقع لتخزين ومناولة الرمل السعودي في منطقة سلماباد الصناعية وهي موقع مؤسسة ضيف لنقل الرمل، الشركة الوطنية للخرسانة، وشركة دلمون للخرسانة».
المنامة ـ غازي الغريري