أعلن مسؤول بوزارة النقل الجزائرية أن مؤسستين إيطاليتين وأخرى أسبانية دخلتا المنافسة على مد خط سكة حديد مزدوج فائق السرعة غرب البلاد. وقال إن الخط يشتغل بصفة كاملة بالكهرباء وهو شطر من مشروع كبير أقرته الحكومة مؤخرا ضمن برنامج عام لتطوير النقل بسكة الحديد. وأكد أن فتح الأظرف سيتم بداية الأسبوع المقبل للإطلاع على العروض التقنية والمالية التي قدمتها المؤسسات الثلاث المتنافسة وعلى ضوئها يتحدد الفائز بالصفقة.
ويربط الخط بين مدينة تلمسان إحدى كبريات مدن البلاد وواد تليلات على مسافة 130 كلم. وتنوي الجزائر تجديد قطاع السك الحديدية لرفع حصته في سوق نقل المسافرين والبضائع. وتقرر مد ثلاثة آلاف و553 كلم من السكك الجديدة عالية السرعة إلى العام 2025. كما يجري ترميم ثلاثة آلاف كلم من بين أربعة آلاف و300 كلم التي تشتغل حاليا ويعود معظمها لأواخر القرن الثامن عشر. وخصصت الدولة غلافا ضخما لتحقيق المشروع يصل إلى يقارب 1750 مليار دينار أي ما يعادل 25 مليار دولار أميركي.