يسود سوق المتعاملين بالعقارات في مدينة العين تخوف من ركود السوق واحتكار بعض المكاتب والبنوك عملية تأجير الشقق والتحكم بأسعارها مما ينعكس سلبا على ملاك تلك العقارات وعلى المستأجرين أنفسهم حيث يتوقع المتعاملون وجود عدد كبير من الشقق الخالية مع بداية حلول فصل الصيف .

حيث يقوم الملاك بتوكيل أمر تأجيرها إلى المكاتب التي تتحكم بتحديد أسعار الإيجارات بما يخدم مصلحتها حتى لو بقيت الشقة مغلقة عدة أشهر مما يضر بمصلحة المالك والمستأجر فالمالك يهمه تأجير شقته والحصول على المردود بأسرع وقت ممكن ولا يفضل ضياع عدد من الشهور حتى يتسنى للمكتب تأجيرها بسعر أعلى.

ويتوقع المتعاملون في سوق العقارات بمدينة العين تحرك الأسعار وفق حركة العرض والطلب خلال الفترة القادمة بعد الإجازة الصيفية حيث تشهد مدينة العين حركة بناء عمرانية نشطة في الأبنية. وفي الوقت الذي تشهد فيه مدينة العين ازدياد الطلب على الشقق السكنية متوسطة السعر وانخفاض الطلب على الشقق والفلل الكبيرة و يتوقع خبراء العقارات في المدينة انخفاض الوضع في الطلب خلال الصيف.

حيث سيكون هناك عرض وفائض من الشقق الكبيرة والحديثة بسبب اتساع الحركة العمرانية وظهور مجمعات سكنية حديثة سواء من الفلل أو البنايات بعد أن شهد وسط السوق هدم عدد من الأبنية القديمة وبناء أبنية حديثة بمواصفات جديدة تلبي حاجة الراغبين في تبديل مساكنهم القديمة فيما ستحافظ الفلل الفخمة على أسعارها كون معظمها مؤجرا لشركات ومؤسسات كبيرة تمنحها لموظفيها لاسيما الجامعة ومشفى توام والمشافي الخاصة ولجوء عدد من الدوائر المحلية لخصخصة الوظائف لديها وتقليص العمالة التي تشكل العامل الأساسي في حركة الإيجارات.

حيث كانت تلك الدائرة تستحوذ على النصيب الأكبر في إسكان موظفيها وبأسعار جيدة تتراوح بدلات السكن فيها ما بين 30 الى أكثر من 100 ألف درهم وهذا ما يتخوف منه أصحاب العقارات والمكاتب العقارية في المرحلة القادمة حيث يتوقع أن تنخفض القيمة الإيجارية بمعدلات لاسيما الشقق والفلل الحديثة فيما يزداد الإقبال على الشقق القديمة والبيوت الشعبية والمساكن المشتركة وكذلك البحث عن سكن خارج مركز المدينة.

ويشير خبراء المكاتب العقارية إلى إن حركة الإيجارات والاستثمارات العقارية في العين متأرجحة والعرض الموجود من الشقق والمواصفات لا يناسب تلك الفئات والشرائح المجتمعية التي تبحث عن أسعار منخفضة ويتوقع أن تستمر تلك الحالة الأشهر القادمة بعد استقرار الوضع الوظيفي بعد التعديلات التي حصلت على الأنظمة الوظيفية ومنح بدلات السكن.

وبالنسبة لتسعيرة الأراضي الخاصة مازال يتراوح سعر القدم المربع مابين 20/21 درهمأ في منطقة الطوية وتتفاوت الأسعار في بقية مناطق المدينة.

حيث ارتفع إلى 24 درهماً في منطقة فلج هزاع وانخفض إلى 6/8 دراهم في الوجن وناهل وسويحان أما بالنسبة للأراضي الاستثمارية فقد تراوح سعر القدم المربع في منطقة عود التوبة مابين 133/141 درهماً فيما تراوحت الأسعار ما بين 86/133 درهماً في باقي المناطق وأنخفض إلى 86 درهماً في منطقة القطارة والكويتات والمرخانية أما الأراضي التجارية فقد وصل سعر المتر المربع في منطقة السوق القديم إلى 2500/2833 درهماً للمتر المربع وتراوح مابين 2000إلى 2500 في وسط المدينة وانخفض إلى 1667 درهماً في الشارع الخلفي لشارع الصاروج.

وبالنسبة للأسعار مازالت منخفضة في الشقق القديمة وسط المدينة والسوق والتي تتراوح مابين 16 إلى 30 ألف درهم للغرفة وصالة وتصل إلى 55 ألف درهم لثلاث غرف وصالة ومجلس تكييف مركزي وتنخفض إل 35 ألف درهم للتكييف العادي وتتراوح مابين 30إلى 45 إلف في منطقة الصاروج بنفس المواصفات السابقة وتصل إلى 26 ألف للتكييف العادي للغرفة وصالة أما منطقة الخبيصي فيتراوح إيجار 3 غرف وصالة مابين 30 إلى 35 ألف درهم للتكييف العادي وترتفع إلى 40 للتكييف سبليت وفي منطقة المرخانية مازالت الأسعار تتراوح مابين 30 إلى 35 لثلاث غرف ومجلس وصالة تكييف عادي وتصل إلى 45 ألف للتكييف سبليت وتصل إلى 25 ألف درهم للغرفة وصالة.

العين ـ داوود محمد