اختتمت مساء أمس فعاليات مهرجان أبوظبي الرابع للموسيقى الكلاسيكية، بحفل مغني الأوبرا الأسباني التينور خوسيه كاريراس على مسرح قصر الإمارات في أبوظبي، بينما أقيم الليلة قبل الماضية أمسية موسيقية أحياها الفنان اللبناني شربل روحانا على مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي، وفيه قدم روحانا برنامجاً حافلاً بالتنوع بين الموسيقى العربية والغربية، حملت عدداً من العناوين مثل «بيتهوفن»، و«برامز»، «وحدة»، و«منارة»، و«لا تزعلي»، و«بنت الشلبية».
كل ما قدمه روحانا، يعد خلاصة تجربته التي بدأت عند حصوله على دبلوم في عزف العود، وماجستير في علوم الموسيقى. ليؤلف بعدها ثمانية كتب في وصف أسلوب ومنهج وتقنية عزف العود، كما عمل مدرساً للموسيقى في جامعة الروح القدس في الكسليك شمال بيروت والمعهد الموسيقي الوطني اللبناني. وتعاون مع مصمم الرقصات عبد الحليم كركلا في «ألفا ليلة وليلة» عام 2002، و«بليلة قمر» عام 1999، و«الأندلس المجد المفقود» عام 1997، و«إليسا ملكة قرطاج» عام 1995. واشترك في العزف مع الفنان مارسيل خليفة في مقطوعة «جدل» وغربها من الموسيقى التصويرية للعيد من الأفلام السينمائية. فاز شربل روحانا باالموريكس الذهبي في العام 2000 والجائزة الأولى في مسابقة هيراياما في اليابان سنة 1990 لعمله «السلام».
