مازالت مشاريع التطوير والبناء العملاقة في الإمارات قادرة على جذب أفضل الخبرات التقنية من حول العالم بحسب «بيرسفورد بليك توماس»، إحدى شركات استشارات الموارد البشرية العاملة انطلاقاً من أبوظبي ودبي.

يتوافد إلى أبوظبي خبرات هندسية وتقنية حديثة للعمل في مشروع شاطئ الراحة، وهو أحد أبرز مشاريع التطوير الصاعدة في سماء العاصمة. فقد عمد مديرو تطوير المشروع، «مونسيل للخدمات الاستشارية»، إلى التعاقد مع «بيرسفورد بليك توماس» لأجل توظيف أفضل المهارات الموجودة ضمن سلّة الخبرات الدولية، مستفيدين بذلك من اختصاص وخبرة «بي بي تي» لخمسة عشر عاماً في قطاع الإنشاءات والتقنية.

تغطي الوظائف المطلوبة عمليات التصميم والمواقع وتشمل مهندسي الجسور والطرقات السريعة ومهندسي خدمات المياه، والمهندسين البحريين ومهندسي البيئة والعلماء. قامت «بي بي تي» بتغطية أربع من هذه المهام الشاغرة من أصل 14 موقعاً تقنياً بارزاً بعد قيامها بحملة توظيف كان محور تركيزها الإعلان في أسواق الصناعة من العيار الثقيل. تم توظيف معظم المرشحين الناجحين من المملكة المتحدة حيث قامت «بي بي تي» بعقد مقابلات أولية بالنيابة عن «مونسيل للخدمات الاستشارية».

إدوارد تويت، مدير العمليات ـ الشرق الأوسط من «بي بي تي» يعلق بقوله: «كانت هذه المهمة مناسبة تماماً لبي بي تي نظراً لعمقنا الدولي وخبرتنا التقنية. نصحنا شركة «مونسيل للخدمات الاستشارية» عن كيفية وطريقة تحديد أماكن الخبرات المطلوبة وكان رد كبار المرشحين على حملتنا ممتازاً. ونحن في طور العمل على هذه الطلبات. أضفت مقابلاتنا مع المرشحين في المملكة المتحدة ميزة كبيرة من ناحية الوقت والتكلفة، وهو الأمر الذي مكننا من تحديد أفضل المرشحين قبل تقديمهم إلى الزبون».

اعتماداً على خبرة «بي بي تي» العالمية والطفرة التي نشأت في آسيا مع نهاية عقد التسعينات، ليس هناك شك أن الخبرات التقنية العالية حول العالم تبحث عن مشاريع تطوير مميزة كي تضاف إلى خبراتهم وسيرهم الذاتية. على الرغم من تكاليف المعيشة المرتفعة نسبياً وبعض الأمور المتعلقة بفروقات أسعار العملات بالنسبة لبعض المهنيين إلا أن الإمارات ودول الخليج عموماً تبقى الوجهة المفضلة لجذب الأفضل في العالم.

وتعمل «بي بي تي» مع شركات إدارة المشاريع والمسح وبيوت الهندسة المعمارية والمقاولين الرئيسيين ومطوري العقارات والمستشارين الهندسيين وشركات العقارات على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وسّعت «بي بي تي» وجودها في الإمارات مؤخراً من خلال افتتاح مكتب ثان لها في أبوظبي وذلك كرد على تزايد الطلب من المنظمات في الإمارات على خدمات موارد بشرية متخصصة، حيث إن الاقتصاد المحلي معد للاستمرار في نموه بقوة. يضم المكتب الجديد في أبوظبي فريقاً من كبار استشاريي الموارد البشرية الذي يقدم حلول «بي بي تي» المتخصصة في الموارد البشرية من خلال الاستشارات التي تغطي الشركات وتطوير الإدارة، وكذلك نواحي التدريب والتطوير.

ويعد افتتاح المكتب في أبوظبي خطوة أولية نحو توسيع عملياتها عبر منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. نجحت «بي بي تي» في عملها ضمن دبي على مدى ثلاث سنوات، وسيقوم فريق الموارد البشرية المتواجد في أبوظبي، إضافة إلى دوره في تلبية الطلب المحلي، بلعب دور رئيسي في خدمة الطلب الوارد من المنطقة على خدمات استشارات الموارد البشرية، وذلك مع إطلاق «بي بي تي» خطتها التوسعية لافتتاح مكاتب إضافية في دول مجلس التعاون.

ويضيف إدوارد تويت: «قطاعات النمو الرئيسية في الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجية هي تلك التي نمتلك بها خبرة خاصة، مثل قطاع الفنادق والرعاية الصحية والطاقة والبناء. لذلك فإن تطلعات النمو تبقى ممتازة».

وتعمل «بي بي تي» كخدمة متكاملة في تقديم استشارات الموارد البشرية وتركز على قطاعات متعددة تشمل البناء/التقنية، البنوك/المال، المبيعات/التسويق، الفنادق والترفيه والرعاية الصحية. كذلك توفر «بي بي تي» خدمات مخصصة تشمل التطوير التنظيمي والتغيير، الإدارة وتطوير القيادات، إدارة المواهب، حلول الموارد البشرية في الإجراءات والسياسات والتدريب.

أبوظبي ـ «البيان»: