تمضي طيران الإمارات قدماً في تنفيذ خططها الكبرى لتوسيع وتحديث الأسطول والشبكة للحفاظ على المكانة الرفيعة التي بلغتها في طليعة الناقلات العالمية المتميزة وتعزيزها. وتواصل الخطوط الجوية الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذ خطط ضخمة تتضمن إضافة مزيد من الطائرات الحديثة إلى أسطولها، وبدء خدمات جديدة، وزيادة عدد الرحلات على الخطوط القائمة.
تشغل طيران الإمارات حالياً أسطولاً حديثاَ من طائرات الإيرباص والبوينغ، لا يتجاوز معدل عمر طائراته في الخدمة 61 شهراً. الأسطول: يرسم شعار طيران الإمارات المتميز الآن على 102 طائرة (كما في أبريل 2007) تضم إيرباص «أ340 ـ 500» و«أ340 ـ 300» و«أ330 ـ 200» وبوينغ 777 ـ 300 و200 و300 ئي آر وبوينغ 747 ـ 400 و200 للشحن. ووقعت طيران الإمارات خلال معرض دبي للطيران، الذي أقيم خلال الفترة بين 20 و24 نوفمبر 2005، صفقة ضخمة مع بوينغ لشراء 42 طائرة بوينغ 777 ـ 200 إل آر و777 ـ 300 ئي آر مع محركات جي ئي 90 من جنرال إلكتريك بقيمة 7,35 مليار درهم (7,9 مليارات دولار أميركي). وسبق للناقلة خلال معرض فارنبره، الذي أقيم في بريطانيا خلال شهر يوليو 2004، أن وقعت عقوداً تجاوزت قيمتها الأربعة مليارات دولار، وتضمنت شراء 13 طائرة بوينغ 777 ـ 300 ئي آر وأنظمة ترفيهية حديثة وأجنحة للدرجة الأولى على طائرات الإيرباص أ380 وأجهزة تشبيهية (سميوليتر) لتدريب الطيارين.
وكانت طيران الإمارات قد وقعت خلال معرض لوبورجيه الجوي في باريس في يونيو 2003 أكبر طلبية في تاريخ الطيران لإضافة 71 طائرة إلى أسطولها بقيمة 19 مليار دولار أميركي، منها 23 طائرة من الطراز العملاق إيرباص أ380، ليصبح مجموع طلبياتها من هذا النوع 43 طائرة، ولتكون بذلك صاحبة أكبر طلبية من هذا النوع في العالم. وسوف تصل هذه الطلبيات مجتمعة بأسطول طيران الإمارات بحلول عام 2012 إلى أكثر من ضعفي العدد الحالي. ولدى الناقلة 88 محطة (كما في أبريل 2007) في 59 دولة ضمن الشرق الأوسط، أوروبا، إفريقيا، آسيا، منطقة حوض المحيط الهادي واستراليا ونيوزيلندا وأميركا الشمالية، وتشمل كلاً من دبي، القاعدة الرئيسية للناقلة، وأمستردام وتايبيه وجوثنبيرغ وليلونغوي (مالاوي) وبرشلونة كمحطات للشحن فقط. وقد أصبحت الإمارات أول زبون في العالم للطائرة العملاقة الجديدة أ308 حيث طلبت شراء 43 طائرة من هذا الطراز، 22 منها خلال معرض دبي الدولي للطيران 2001، و21 طائرة خلال معرض لوبورجيه في يونيو 2003. وسيتم تسلم الطائرات بين 2008 و2012 .
بوينغ 777 ـ 300 ئي آر: 44 طائرة، تم طلب 24 منها خلال معرض دبي للطيران في نوفمبر 2005 و4 خلال معرض فارنبره يوليو 2004، لتضاف إلى طلبية الـ 26 طائرة في لوبورجيه 2003. وتم تسلم 25 منها، وسوف يتواصل انضمامها إلى الأسطول بمعدل طائرة شهرياً. بوينغ 777 ـ 200 إل آر وورلد لاينر: 18 (منها 8 للشحن) تم طلبها خلال معرض دبي. بوينغ 747 ـ 8 ف للشحن: 10 طلبيات مؤكدة، مع حقوق خيار لشراء 10 طائرات أخرى. ومن المحطات الجديدة خلال عام 2007 فينيسيا (إيطاليا ـ 1 يوليو)، ونيوكاسل (المملكة المتحدة) ـ 1 سبتمبر، ساو باولو (البرازيل) ـ 1 أكتوبر، وهيوستن (الولايات المتحدة الأميركية) ـ 3 ديسمبر وعن المحطات التي انضمت إلى الشبكة خلال عام 2006 ثيروفانانثابورام (الهند) ـ 1 فبراير أبيدجان (ساحل العاج) ـ 1 فبراي هامبورغ (ألمانيا) ـ 1 مارس، وكالكوتا (الهند) ـ 26 مارس، أديس ابابا (أثيوبيا) ـ 27 مارس، ناغويا (اليابان) ـ 1 يونيو، بكين (الصين) ـ 1 سبتمبر، بنغالور (الهند) ـ 29 أكتوبر، تونس (تونس) ـ 29 أكتوبر.
جوائز الناقلة
فازت طيران الإمارات، التي تحظى بشهرة عالمية واسعة بأكثر من 300 جائزة مرموقة. وتشمل الجوائز لعام 2006 جائزة صفقة العام من «إير فاينانس جورنال»، أفضل نظام ترفيه جوي من سكاي تراكس للبحوث، أفضل ناقلة شرق أوسطية من مجلة «بيزنس ترافيلر المملكة المتحدة» ومن مجلة «كوندي ناست ترافيلر»، أفضل ناقلة إلى الشرق الأوسط من مجلة «ترافيل سافي»، أفضل موقع شبكي وأفضل اتصالات بالأعضاء وبرنامج العام (سكاي واردز) ضمن الدورة 17 لجوائز فيدي.
وفي عام 2005، حازت طيران الإمارات على الجوائز التالية: أفضل برامج ترفيه جوي من «سكاي تراكس»، أفضل حملة ترويجية من الدليل الرسمي للناقلات الجوية OAG، أفضل ناقلة دولية وأفضل درجة سياحية من مجلة «ترافيل آند لايف ستايل»، ناقلة العام للشحن من إنترناشونال فريتنج ويكلي، أفضل ناقلة للشحن إلى الشرق الأوسط (للعام الـ 17)، أفضل ناقلة للشحن إلى شبه القارة الهندية (للعام الثامن)، وأفضل ناقلة للشحن إلى الشرق الأقصى (للعام الثاني) من «إير كارجو نيوز».
وتشمل جوائز العام 2004 الجائزة الفضية ضمن فئة «ناقلة العام» وجائزة أفضل درجة سياحية وأفضل ناقلة إلى الشرق الأوسط من سكاي تراكس، وجائزة أفضل مزود للخدمات اللوجستية 2003 من شركة STMicroelectronics، وجائزة أفضل حملة إعلانية لخدمات الشحن من مجلة إير ترانسبورت وورلد ATW. وجائزة أفضل خدمات للركاب من مجلة «إير ترانسبورت وورلد».
أما الجوائز للسنوات السابقة فأهمها لقب «ناقلة العام» لسنة 2002، 2001، 2000، 1999 و1994، أفضل ناقلة عالمية لعام 1998 من «ديلي تلغراف» البريطانية، أفضل ناقلة من «ريزا آند بريزا» الألمانية، أفضل ناقلة للأعوام 1999، 1997 و1994 من «جلوبو» الألمانية، أفضل ناقلة للأعوام 1998، 1997، 1996 و1994 من «أوبزيرفر» البريطانية وجائزة العام للشحن 1994/ 1995 من مجلة «إير كارجو نيوز».
المبتكرات الجوية
ـ خدمة هاتفية في كل مقعد على الطائرة تتيح للراكب إجراء اتصالات مع أي مكان في العالم باستخدام بطاقات الائتمان الرئيسية.
ـ خدمة الاتصال الهاتفي مجاناً من مقعد إلى آخر على الطائرة.
ـ 1992 : أصبحت طيران الإمارات أول خطوط جوية في العالم تركب نظام الفيديو الشخصي في كل مقعد على الدرجات الثلاث في جميع طائراتها. أما على الدرجة الأولى، فقد تم توفير جهاز فيديو في ذراع كل مقعد يتيح للمسافر مشاهدة ما يروق له من أفلام ضمن قائمة منوعة، إضافة إلى البرامج العادية.
ـ 1995 : أصبحت الإمارات أول ناقلة جوية في العالم تزود جميع طائرات أسطولها بأجهزة الهاتف الجوي والفاكس.
ـ 1996 : دخلت الخدمة طائرات البوينغ 777 بتجهيزاتها الحديثة التي تتضمن مجموعة هائلة من برامج التسلية المسموعة والمرئية عبر 17 قناة فيديو و22 قناة صوتية والكاميرا الطائرة، التي تنقل مشاهد الإقلاع والهبوط والمناظر الأرضية الخلابة أثناء الرحلات إلى كل راكب على شاشة الفيديو المثبتة أمامه.
ـ 1999 : تسلمت الإمارات أول طائرة ايرباص أ330 ـ 200، وأدخلت جهاز فيديو في ذراع كل مقعد على درجة رجال الأعمال لتصبح بذلك أول ناقلة في العالم توفر هذه الخدمة على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال.
ـ 1999 : أصبحت الإمارات أول خطوط جوية في العالم تقوم بتركيب مقاعد «سيكما» الحديثة في مقصورة الدرجة الأولى على طائرات أ330 ـ 200. وتتميز هذه المقاعد بوجود غطاء يمكن التحكم به الكترونياً بواسطة أزرار ويوفر خصوصية للراكب أثناء السفر.
ـ 2000 : أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تتقدم بطلبية مؤكدة لشراء طائرة الإيرباص أ380 العملاقة. ومن المنتظر أن تدخل الخدمة بنهاية عام 2007.
ـ 2003 : أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تشغل طائرة الإيرباص أ340 ـ 500 ذات المدى البعيد، وأطلقت نظام يكم المبتكر للمعلومات والاتصالات والترفيه الذي يوفر أكثر من 500 قناة مسموعة ومرئية، والذي يعد الأحدث والأكبر من نوعه في الأجواء. كما أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة توفر بثاً لعناوين الـ لأحدث الأخبار العالمية على شاشات الفيديو الشخصي.
ـ 2004: أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم توفر خدمة البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة لاسلكياً لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
ـ 2006 : أعلنت طيران الإمارات أنها ستصبح أول ناقلة في العالم توفر لركابها خلال ـ 2007 إمكانية استخدام أجهزتهم الهاتفية المحمولة على الرحلات، وكذلك استخدام أجهزة آي ـ بود الرقمية للاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة الأفلام المحملة على أجهزتهم.
وسائل الإعلام العالمية تبرز النتائج القياسية للمجموعة
لاقت النتائج القياسية التي حققتها مجموعة الإمارات للسنة المالية 2006 - 2007 ردود فعل عالمية واسعة النطاق وأبرزتها وسائل الإعلام العالمية بشكل موسع في أعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة في مدينة جميرا.
واهتمت وكالات الأنباء العالمية والمحطات التلفزيونية ومواقعها على شبكة الانترنت بهذه النتائج المالية الكبيرة وكيف تحققت وكيفية تغلب طيران الإمارات على أعباء التكلفة الناجمة عن ارتفاعات أسعار الوقود عالميا، فتحت عنوان طيران الإمارات تعلن نموا بنسبة 25% في أرباحها التي بلغت 844 مليون دولار بثت وكالة رويترز للأنباء تقول: أعلنت شركة طيران الإمارات أمس الخميس عن تسجيل نمو بنسبة 25% في أرباحها الصافية خلال السنة المالية 2006ـ 2007، وقد بلغت الأرباح في هذه الفترة 844 مليون دولار بالرغم من أسعار الوقود المرتفعة.
وقالت الشركة ان عائداتها للسنة المالية الماضية بلغت 8 ,1 مليارات دولار بينما بلغت العائدات في السنة السابقة 6 ,3 مليارات دولار. وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات ومجموعة الإمارات ان الأرباح الصافية لطيران الإمارات بلغت 3 ,1 مليارات درهم (844 مليون دولار) بينما الأرباح في السنة المالية السابقة بلغت 2 ,5 مليار درهم (674 مليون دولار). ونقلت الوكالة عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد قوله: «ان التأخير الذي طرأ على تسليم 43 طائرة من طراز ايرباص «ايه 380» العملاقة اضطر بالشركة إلى مراجعة خطط التوسع».
ويتوقع ان تسلم اول ثلاث طائرات من هذا الطراز إلى طيران الإمارات في أغسطس 2008. وأبرزت الوكالة تأكيد سمو الشيخ أحمد بن سعيد ان الشركة المملوكة من قبل حكومة دبي لا تحصل منها على اي دعم مالي او على وقود مجاني. وأثنت «رويترز» على تاريخ طيران الإمارات بقولها إنها انطلقت في 1985 مع طائرتين مستأجرتين فقط، وهي تملك اليوم أسطولاً من مئة وطائرتين مع طلبيات لمئة وسبع طائرات إضافية. وتسير الشركات رحلات إلى 89 وجهة في 59 بلدا.
ووصفت «رويترز» طيران الإمارات بأنها أكبر شركات الطيران العربية اليوم، ونقلت عن سمو الشيخ أحمد قوله: ان الشركة تجري محادثات مع إيرباص لشراء عدد صغير إضافي من الطائرة العملاقة وأنها ربما تقدم طلباً رسمياً للشراء هذا العام. كما نقلت عن تيم كلارك رئيس شركة طيران الإمارات قوله أن الشركة تتطلع لشراء ما بين عشر و15 طائرة إيرباص إضافية من طراز إيه 380 العملاق.
وتحت عنوان « المجموعة الإماراتية تعلن عن النتائج المالية لعام 2006 » قالت شبكة Cnbc عربية على موقعها على شبكة الانترنت ان مجموعة الإمارات حققت أرباحاً صافية قياسية بلغت 5, 3 مليارات درهم بنمو بنسبة 5 ,23% عن الأرباح القياسية التي حققتها المجموعة للسنة المالية السابقة
كما ارتفعت عائدات المجموعة بنسبة 28% اي 31 مليار درهم ونقلت الشبكة التلفزيونية عن سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي والمجموعة قوله خلال مؤتمر صحفي ان عائدات المجموعة ارتفعت إلى 4, 28% أي 31 مليار درهم مقارنة مع 2, 24 مليار درهم العام الماضي ووصلت الأرصدة النقدية لمجموعة الإمارات إلى 9, 12 مليار درهم بمعدل نمو يقدر بنحو 8 ,17% عن السنة السابقة.
وقالت خدمة بلومبرج للأنباء نقلاً عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن الشركة قد تطلب شراء مزيد من طائرات إيرباص إيه 380 وسوف تشتري طائرة ذات الـ 300 مقعد (المتوسطة) وستختار بين بوينغ 787 وإيرباص إيه 350 لإتمام هذه الصفقة.
«الإمارات للشحن الجوي» يفوز بجائزة عالمية
فاز قسم الشحن التابع لطيران الإمارات بلقب «ناقلة العام للشحن» لعامي 2005 و2004 من مجلة إنترناشونال فريتنج ويكلي، وجائزة «ناقلة العام للشحن» للأعوام 2002، 2001، 2000، 1999، 1994/ 1995 إضافة إلى جائزة أفضل ناقلة للشحن إلى الشرق الأوسط (للسنة الـ 17 على التوالي) من مجلة «إير كارجو نيوز».
وتستخدم «الإمارات للشحن الجوي» طاقة الشحن المتاحة على طائرات الركاب، كما تشغل 9 طائرات شحن خمس منها بوينغ 747 ـ 400، وواحدة بوينغ 747 ـ 200 و3 إيرباص أ310 ـ 300 إف من وإلى محطات مقتصرة على الشحن، هي: ليلونغوي (مالاوي) وأمستردام وتايبيه وبرشلونة وجوثنبيرغ، إضافة إلى محطات الركاب التالية: هونغ كونغ، فرانكفورت، عمان، تشيناي، سنغافورة، دوسلدورف، دكا، شنغهاي، نيويورك، اسطنبول، إسلام أباد، لاهور، ميلانو، مومباي، نيروبي، جوهانسبرغ ودبي.
وفي مايو 1999، أطلقت «الإمارات للشحن الجوي» نظام «سكاي تشين» الآلي الحديث، الذي أتاح لها إدارة مجموعة أوسع من العمليات ضمن سلسلة الشحن. ويتيح النظام لجميع أطراف عمليات الشحن، الشاحنين وأصحاب الشحنات والوكلاء، الاطلاع عبر الانترنت على جداول رحلات الإمارات ومتابعة الشحنات والتأكد من توفر طاقة الشحن وعمل الحجوزات عبر الخطوط الهاتفية من أي مكان عبر الانترنت أو البريد الإلكتروني. وشهد «سكاي تشين» عمليات تطوير متواصلة جعلته الأحدث والأكثر تطوراً ضمن الأنظمة المشابهة على مستوى العالم. ويمكن الوصول إليه من خلال موقع «الإمارات للشحن الجوي» www.sky ـcargo.com.
«المها» ابرز منتجعات الشركة
منتجع المها الصحراوي: تملكه وتديره طيران الإمارات، يضم 40 جناحاً فاخراً. ويقوم وسط محمية طبيعية مساحتها 225 كيلومتراً مربعاً، ويشكل قلب «محمية دبي الصحراوية». وتتكون منشآت المنتجع المشيدة بالطريقة التقليدية من المبنى الرئيسي والردهة والمجلس والمطاعم، إضافة إلى وحدات الإقامة التي تضم أجنحة على الطراز البدوي، وملحق بكل منها بركة للسباحة. ويضم المنتجع جناحين ملكيين، وجناح الملك المؤلف من غرفتي نوم وقاعة للطعام وصالة جلوس إضافة إلى مساحة مخصصة للنشاطات وبركة سباحة ومرافق للصيانة والخدمات وإقامة العاملين.
«سكاي واردز» برنامج مكافأة ولاء المسافرين الدائمين
أصبح برنامج سكاي واردز لمكافأة المسافرين الدائمين على متن طيران الإمارات والخطوط الجوية السريلانكية واحد من بين أفضل الأنظمة المماثلة في العالم. ويوفر البرنامج لأعضائه مزايا تفوق تجربة السفر، حيث يقدم لهم مزيداً من الخيارات، ويكافئ ولاء المسافرين الدائمين بتذاكر مجانية وترقية درجة السفر وجوائز أخرى.
وأسهمت فلسفة البرنامج، القائمة على الابتكار وتوفير الخدمة المتفوقة للعملاء، في نجاحه على نطاق واسع، مما أدى إلى إطلاق نادي سكاي سيرفرز، الذي يخاطب اهتمامات المسافرين الصغار. تنقسم العضوية في البرنامج إلى ثلاث فئات هي: سكاي واردز الأساسية (الزرقاء)، سكاي واردز الفضية، وسكاي واردز الذهبية. وتتيح كلها للركاب، بمستويات متصاعدة، إمكانية الحصول على مجموعة متكاملة من المزايا الفريدة إضافة إلى المكافآت الخاصة بولاء المسافرين.
يمكن للأعضاء اكتساب أميال سكاي واردز عند سفر عائلاتهم على إحدى رحلات طيران الإمارات أو الخطوط السريلانكية. والحصول على الأولوية في قوائم انتظار الحجوزات، حتى على متن الرحلات المحجوزة بالكامل. واستخدام أحد المراكز العالمية المخصصة لخدمة العملاء.
مزايا للفئتين الفضية والذهبية: أفضلية انجاز إجراءات السفر على كاونتر درجة رجال الأعمال، حتى عند السفر على السياحية. وجمع أميال مكافأة بنسبة 25 بالمئة من المسافة المقطوعة، إضافة إلى المكافآت المخصصة للسفر على أي درجة. والتحديد المسبق للمقاعد لدى الحجز.
سكاي واردز ألومني: يستطيع أعضاء سكاي واردز من الفئتين الفضية والذهبية الانضمام إلى «سكاي واردز ألومني»، وهو نادٍ حصري لرجال الأعمال، يتيح لأعضائه التواصل شبكياً على الأرض وفي الأجواء على حد سواء. وتشتمل مزايا العضوية فيه على أحداث خاصة يتحدث خلالها محاضرون مرموقون بأسلوب طليعي، حول مختلف الموضوعات التجارية، ويحضرون منتديات تجارية شبكية لطرح واستعراض الأسئلة والمعلومات المتعلقة بالأعمال.
سكاي سيرفرز: برنامج مكافأة ولاء المسافرين الدائمين مع طيران الإمارات والخطوط السريلانكية الذين تحت 16 عاماً. ويحصل أعضاء سكاي سيرفرز الصغار على نفس مزايا عضوية سكاي واردز، التي تتضمن اكتساب الأميال عند السفر مع طيران الإمارات والخطوط السريلانكية، أو مع شركات الخطوط الجوية الأخرى المشاركة.
قصة النجاح من عام 1985
في عام 1985 وبالتحديد في يوم 25 أكتوبر انطلقت من دبي طائرتان يتيمتان من طراز بوينغ 737 وإيرباص 4 003 إلى الهند وباكستان، وكانتا تتبعان شركة اقترضت 10 ملايين دولار لتسيير عملياتها اليومية... وبعد مرور 20 سنة فقط على ذلك التاريخ أصبحت هذه الشركة من أكثر الشركات نجاحاً في العالم إلى درجة أن شركات الطيران العالمية وقفت جنباً إلى جنب لمنعها من التحليق عالياً، ولكن دون جدوى وباتت تمتلك أسطولاً مكونا اليوم من 102 طائرة وهناك 100 طائرة تحت الطلب حاليا.
قبل سنتين تقريباً تقدمت شركة طيران «كانتاس» الاسترالية بشكوى لدى الحكومة لتمنع زيادة طيران الإمارات لرحلاتها إلى أستراليا من 49 رحلة في الأسبوع إلى 83 رحلة، معتبرة ذلك إضراراً بالشركات الوطنية الاسترالية وتهديداً «للاقتصاد الوطني». وبالرغم من ذلك تقوم طيران الإمارات باستثمارات سياحية في استراليا تفوق استثمارات الشركات الوطنية، وتوفر للاستراليين آلاف الوظائف الذين هم في أمس الحاجة إليها.
وفي هجوم عنيف على طيران الإمارات من قبل رئيس مجموعة طيران فرنسا ـ كي إل أم في اجتماع لمديري شركات الطيران في طوكيو قبل عام واتهامها بأنها تتلقى مساعدات حكومية أيضاً رد المدير التنفيذي لطيران الإمارات قائلا: «إذا أردت أن تعرف كيف تنمو طيران الإمارات بهذه السرعة فانظر إلى خريطة العالم، وسترى أن 3,5 مليارات نسمة أي نصف سكان العالم يبعدون عن دبي 4 آلاف ميل فقط».
وبالرغم من هذه الاتهامات قامت حكومة دبي بمنح شركات «اير لينموس» و«فيرجي«و«اتلانتك» ترخيص تسيير رحلاتها من وإلى مطار دبي، والتي تعتبر منافسة من طراز مختلف لطيران الإمارات. تعزو الشركة نجاحاتها إلى أربعة عوامل رئيسية أولها إعادة استثمار أرباحها في شراء أحدث الطائرات وأنظمة الملاحة الجوية حيث تقدر استثمارات الشركة في طائرات البوينغ فقط 121 مليار درهم خلال السنوات الثماني المقبلة، أي ما يعادل شراء طائرة كل شهر، ناهيك عن صفقة طائرات الإيرباص ء083 التي بلغت 15 مليار دولار والتي تعد أكبر صفقة في تاريخ قطاع الطيران.
تعد طيران الإمارات أول طيران يصل بين شرق الولايات المتحدة واستراليا في توقف واحد، وفي كل ست دقائق تقلع أو تهبط طائرة تابعة لطيران الإمارات في إحدى البقاع المأهولة أو المقفرة حول الكرة الأرضية... ومن نافلة القول أن نذكر بأن مطار دبي هو المطار الوحيد في العالم الذي يستطيع نقلك إلى أي بقعة في الأرض من خلال توقف واحد فقط.
ولم تكتفِ طيران الإمارات بهذه النجاحات، فلقد ساهمت في بناء إمبراطورية تجارية من خلال الشركات التي أطلقتها للمساهمة معها في قيادة قطاع الطيران العالمي، فهناك شركة «سكاي كارجو» التي تشحن أكثر من مليون طن سنويا إلى ثمانين وجهة عالمية، وكلية الإمارات للطيران التي تحتوي على أحدث الأجهزة في مجال تدريب الطيران.
والإمارات للمشتريات، والإمارات للتموين التي يعمل بها أكثر من 4800 موظف وتقدم أكثر من 68 ألف وجبة في اليوم وتقدم خدماتها إلى شركات أخرى غير طيران الإمارات. والإمارات للهندسة التي تقدم خدمات الصيانة لأكثر من 30 شركة طيران عالمية.
ومما لا يعلمه الكثير بأن شركة «ايمكويست» صاحبة أنظمة الحجز الإلكترونية والتابعة لطيران الإمارات تستخدم في معظم مكاتب وشركات الحجوزات في الإمارات وعمان والبحرين وقطر وباكستان والهند وأن شركة «ميركاتور» التابعة لطيران الإمارات أيضاً والتي تقدم خدمات الدعم التقني )ةش( هي من أكبر الشركات في العالم حيث تقدم خدماتها للطيران البريطاني والنيوزيلندي والماليزي والكوانتس الأسترالي والطيران السنغافوري والسريلانكي والجنوب إفريقي وغيرها من الشركات.
أهداف طيران الإمارات
لا تزال طيران الإمارات محافظة على أهدافها من دون تغيير. وتتمثل هذه الأهداف في: تقديم أفضل خدمة على كل خط تعمل عليه، ربط دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مع شركائها التجاريين الرئيسيين واجتذاب وتطوير شركاء جدد، والإسهام في تطوير مكانة دبي كمركز إقليمي للتجارة والسياحة والطيران.
وتعمل الإمارات ضمن سياسة الحرية الاقتصادية التي تنتهجها دبي، ولا تتلقى أي دعم مالي أو مساعدات حكومية. كما أن سياسة الأجواء المفتوحة، التي تطبقها حكومة دبي، بقيت كما هي من دون تغيير.ويقف وراء نمو وتوسع الإمارات عمليات تخطيط تسير وفق الأهداف المرسومة، واختيار خطوط يمكن تطوير أعمال جديدة عليها. وتتميز الناقلة بالمرونة، التي تتيح لها الاستفادة من الفرص التجارية الجديدة
دائرة العطلات والرحلات
تضم دائرة العطلات والرحلات في طيران الإمارات كلاً من «الإمارات للعطلات» ـ قسم تنظيم العطلات الخارجية لتسويق البرامج السياحية، و«المغامرات العربية» ـ قسم تنظيم الجولات السياحية الداخلية، و«فنادق ومنتجعات طيران الإمارات».
الإمارات للعطلات: أكبر شركة لتسويق البرامج السياحية بالجملة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، حيث توفر أكثر من 1000 برنامج سياحي إلى أكثر من 33 وجهة في العالم. ويتم تسويق هذه البرامج في منطقة الخليج والشرق الأوسط، إضافة إلى تركيا، قبرص، مالطا، اليونان، كينيا، تنزانيا، باكستان، سريلانكا، بنجلادش، المالديف، هونغ كونغ، تايلاند وسنغافورة.
المغامرات العربية: تلعب دوراً حيوياً في تطوير المنتجات السياحية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل بالتعاون الوثيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري لترويج دبي عالمياً. وتقوم بإعداد وإدارة وتنظيم مجموعة كاملة من الجولات السياحية ورحلات السفاري الصحراوية والجولات الاستكشافية وبرامج السفر التشجيعي.
نمو مستمر في الأرباح
استمرت الناقلة في تحقيق الأرباح للسنة ال19 على التوالي ويبين الجدول ان الشركة حققت في عام 2002 ـ 2003 أرباحا تجاوزت مليار درهم ثم نمت الأرباح في العام التالي 2003 ـ 2004 لتصل إلى 8,1 مليار درهم. في عام 2004 ـ 2005 قفزت الأرباح الصافية للمجموعة إلى 5,2 مليار درهم وفي السنة المالية الحالية 2006 ـ 2007 حققت المجموعة أرباحا بلغت 5,3 مليارات درهم.
دبي ـ «البيان»:



