أعلنت مجموعة فنادق ماريوت العالمية أن مبيعاتها في الشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية قد ارتفعت بنسبة 12% في عام 2006 بالمقارنة مع أرقامها في عام 2005. ويتواكب هذا الارتفاع مع النمو الاقتصادي الذي تشهده هذه المناطق وارتفاع الطلب على السفر لأغراض الترفيه في هذه المناطق. وجاء هذا النمو الملحوظ في عام 2006 مدفوعاً بعوامل مثل النمو على صعيدي السفر البيني لأغراض والاجتماعات وسياحة الحوافز، وكذلك التغير في الأنماط الاستهلاكية للعملاء.

وحول هذا الإنجاز علق سمير دقاق: نائب الرئيس ـ مبيعات ماريوت العالمية في الشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية قائلاً:« يشهد قطاع الفنادق على المستوى الإقليمي ظهور موجة جديدة من الطلب على السفر لأغراض الترفيه وسياحة الحوافز والاجتماعات.

ففي قطاع الأعمال بدأت المنطقة تشهد اهتماماً بمدن أصبحت مراكز تجارية في المنطقة مثل دبي والدوحة والرياض. وفي نفس الوقت بدأ الاهتمام بالسفر إلى الولايات المتحدة لأغراض العمل والترفيه يشهد تزايداً ملحوظاً بعد أن كان قد تأثر سلباً بالإجراءات الصارمة التي تم فرضها على منح تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر.

وخلال عام 2006 شهدت أعداد الزوار إلى المملكة المتحدة ارتفاعاً كبيراً. واستحوذ زوار الشرق الأوسط على النسبة الأكبر فيهم مما أسهم في زيادة نشاط فنادق ماريوت في فيينا ولندن. أما بالنسبة للمناطق الواقعة خارج الشرق الأوسط فقد نوه سمير دقاق ببروز شنغهاي وبكين كمقصدين لرجال الأعمال المسافرين من الشرق الأوسط.

ومضى دقاق قائلاً:«ساهم النمو القوي في قطاع سياحة الحوافز وسفر الأعمال والاجتماعات أيضاً بزيادة أرقام مبيعات مجموعة فنادق ماريوت العالمية. ويشهد هذا القطاع نشاطاً ملحوظاً في دول كالإمارات والسعودية نتيجة الارتفاع في الطلب على خدماته، وكما كان متوقعاً حازت شقق ماريوت لرجال الأعمال وفنادق كورت يارد في الشرق الأوسط على إعجاب مديري المشاريع العاملين في قطاعات الإنشاءات والعقارات».

علاوة على ذلك يستمر السفر لأغراض الترفيه في النمو بمعدل 19%. واستقطبت فنادقنا في الشرق الأقصى مثل شنغهاي وكوه ساموي في تايلند وكوالالمبور وبانكوك ومدن أوروبية مثل لندن وباريس وفيينا مزيداً من زوار الشرق الأوسط. فيما كان زوار فنادق ماريوت في مصر، التي تعد المقصد المفضل في الشرق الأوسط، بشكل كبير من المملكة العربية السعودية. أما فنادق ماريوت في تايلاند فشهدت هي الأخرى استقبال أعداد كبيرة من الزوار من منطقة الشرق الأوسط في السنة الماضية وقد دعّم ذلك مبادرات وخطط تسويقية قامت بها تايلاند وشركة طيرانها الوطنية.

واختتم سمير دقاق تصريحاته قائلاً:«كان للمبادرات التسويقية في المقاصد السياحية ودعم شركات الطيران والمبادرات الحكومية أثرها البالغ على المبادرات التي تقوم بها فنادقنا في استقطاب اهتمام مسافري الشرق الأوسط».

وقد شهدت أنماط الطلب على الخدمات الفندقية تغيراً، ففيما كانت العطلات لأغراض التسوق هي المفضلة لمسافري الشرق الأوسط، كان توفر منتجع أو ملعب غولف ملحق بالفنادق عامل جذب إضافياً في اتخاذ قرار السفر لأغراض الترفيه. وهذا ما يفسر الشهرة التي تتمتع بها منتجعات مثل كوه ساموي.

دبي ـ «البيان»: