أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس، رائدة قطاع التقنية الرقمية في المنطقة والعالم، عن إطلاق هاتفها المتحرك الجديد «شاين» «Shine» في أسواق المنطقة. وكان هاتف إل جي «شاين»، الذي يعد الهاتف الثاني في تشكيلة إل جي الراقية من الهواتف المتحركة «بلاك ليبل» «Black Label»، قد اكتسح بريطانيا والسوق الأوروبية خلال شهر واحد من إطلاقه، حيث حقق مبيعات تجاوزت 200 ألف وحدة حتى الآن.
وتتوقع إل جي أن تفوق مبيعات هاتف «شاين» الجديد هاتف «الشيكولاتة» الذي باع أكثر من مليون وحدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في أقل من 7 أشهر. وعلق سي. إتش. لي، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج، قائلاً: «تعد آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا من الأسواق الاستراتيجية لأعمالنا، ومن المتوقع أن تحقق هذه الأسواق معدلات نمو عالية خلال الأعوام المقبلة. وتعتزم إل جي أن تصبح واحدة من أكبر ثلاث شركات للهواتف المتحركة في هذه المناطق بحلول العام 2010 من خلال استثمار الموارد المختلفة».
وتستهدف إل جي بيع 78 مليون هاتف على مستوى العالم، بما فيها أكثر من 5, 10 ملايين وحدة «GSM» في آسيا والشرق الأوسط وافريقيا في العام 2007، أي بزيادة قدرها 121% عن العام الماضي في تلك المناطق.
وأضاف لي: «لقد عززنا مكانتنا في السوق العالمية للهواتف المتحركة في العام 2006 من خلال إطلاق الهاتف المتحرك «الشيكولاتة». وتعتزم إل جي عمل قفزة أخرى للأمام كإحدى العلامات التجارية المتميزة في قطاع الهواتف المتحركة، حيث سنقوم بطرح كل من هاتف إل جي «شاين»، الذي يعد الهاتف الثاني في تشكيلتنا الراقية «بلاك ليبل»، إضافة إلى هاتف «برادا» «Prada» من إل جي».
وتابع: «يعد العام 2007 عام إل جي الذي تشرق وتتلألأ فيه، حيث يميل الناس بطبعهم إلى الأشياء المتلألئة لأنها تقوم بتوصيل رسائل تنم عن السعادة والفرح، والإثارة والترقب، وكلها خصائص ومميزات تنسجم تماماً مع هاتف «شاين» الجديد. لقد قامت إل جي مجدداً من خلال ابتكار تصميم يفوق الاحتياجات والمتطلبات البسيطة لاقتناء أحد الهواتف المتحركة، بإرساء معايير جديدة في سوق إنتاج الهواتف المتحركة».
دبي ـ «البيان»: