افتتحت في القاهرة الليلة قبل الماضية، فعاليات المهرجان القومي الثالث عشر للسينما المصرية، والذي يستمر حتى 30 أبريل الحالي تحت رعاية وزير الثقافة المصري فاروق حسني، وتم الافتتاح وسط غياب واضح لكبار النجوم والفنانين الشباب. ورغم أن الحدث يعتبر أهم مهرجان محلي للسينما، إلا إنه في السنوات الأخيرة، برز عدم اهتمام ملحوظ من النجوم والنجمات لحضور فعالياته المختلفة سواء حفلتي الافتتاح أو الختام أو ندوات الأفلام.
وحضر عدد قليل من الفنانين منهم خالد زكي، والمصور والمخرج محسن أحمد والمخرجة إيناس الدغيدي والإعلامي عمرو الليثي ونقيب السينمائيين ممدوح الليثي وعدد من النقاد منهم طارق الشناوي ونادر عدلي، والفنانة علا رامي بصحبة نجلها، والفنان محمود حميدة وعدد من الوجوه الشابة.
مفاجأة حفل الافتتاح تمثلت في قرار وزير الثقافة فاروق حسني بمضاعفة جوائز المهرجان للأفلام الروائية والتسجيلية والرسوم المتحركة، نظراً لضعف القيمة المالية للجائزة بجانب جوائز الفيلم الروائي الذي تبلغ قيمة الجائزة الأولى 150 ألف جنيه، بينما تبلغ قيمة الجائزة الأولى للفيلم التسجيلي والقصير والرسوم 6 آلاف جنيه فقط.
وأعلن الوزير حسني عن تحويل مبنى الهيئة الزراعية إلى مقر أرشيف قومي للسينما، ومنع تصدير أي «نيجاتيف» للأفلام السينمائية المصرية سواء كانت جديدة أم قديمة، إلا بعد ايداع نسخة منها في أرشيف السينما.
بدأ الافتتاح باستعراض ضعيف لمدة ربع ساعة، ولم يشارك فيه سوى راقص واحد.. بينما خرجت الأدخنة البيضاء المتصاعدة والمصاحبة للاستعراض عن السيطرة، وأصابت الجالسين في الصفوف الأولى بحالة من الاختناق الشديد. بدأ المهرجان بكلمة للمذيعة منى شرقاوي تحدثت فيها عن جهود وزارة الثقافة المصرية وعن مرور مئة عام على إنتاج فيلم مصري والذي أنتج عام 20 يونيو 1907 وهو أول فيلم يؤسس للسينما العربية، كما تحدثت عن محاولة وزارة الثقافة إعادة تأهيل وتطوير وتحديث البنية الأساسية من معامل ودور عرض، والتي لم تكتمل نظراً لنقل السينما إلى دور آخر غير وزارة الثقافة المصرية، وعن الجهود التي تمثلت بتخصيص مبلغ عشرين مليون جنيه لدعم الأعمال الروائية الطويلة والديجيتال من خلال وزارة المالية.
ثم صعد الناقد علي أبوشادي رئيس المهرجان إلى خشبة المسرح ليستقبل أعضاء لجان المهرجان وهم: لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية والقصيرة والمتحركة برئاسة سعيد الشيمي وعضوية الناقدة إيريس نظمي والمخرجين سعد هنداوي، وسمير عسوف، وفنانة التحريك شويكار خليفة والكاتبة منى نشأت والكاتبة نعم الباز.
ثم قدم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة برئاسة الكاتب والمؤرخ صلاح عيسي وعضوية فنان المونتاج أحمد متولي والناقدة آمال عثمان، وفنان التصوير سمير فرج والفنانة ليلي علوي، وأستاذ الديكور محمد عزت والروائي محمد يوسف القعيد، والموسيقار ميشيل المصري. بعد ذلك تم تكريم من لهم لمسة وفاء وقدموا عطاء متميزاً وهم:الكاتب وحيد حامد، والناقد كمال رمزي والمخرج عبدالسيد، وفنان الديكور نهاد بهجت، والفنان نور الشريف داوود.
وقال عبدالسيد : أسعدني التكريم.. ولكن تكريمي الحقيقي يتمثل في النهوض بالسينما المصرية والاهتمام بها ودفعها خطوات كبيرة للنجاح والوصول إلى العالمية.
القاهرة ـ هناء عزت
