أمضى رفيقا مغني «الراب» الأكثر شهرة في العالم، الأميركي «توباك» بيغ ستايك واسمه الحقيقي تايرس هايمس وبيغ ستيل أكثر من ساعة في الحديث عن ملهمهم الذي رحل منذ عشر سنوات، فتحول المؤتمر الصحافي الذي عقده بيغ ستايك وبيغ ستيل ودي جاي كوكي في معهد «سي آي إي» في قرية المعرفة للحديث عن الحفلة التي سيحيونها للمرة الأولى في دبي والشرق الأوسط في «دبي كونتري كلوب» (نادي دبي الريفي) غداً، إلى فرصة لعدد من طلاب المعهد من محبي موسيقى «الراب» للاستفسار أكثر عن ما أسموه «أسطورة توباك».
ولد توباك شاكور في أتلانتا في الولايات المتحدة الأميركية عام 1971 وتوفي في عملية إطلاق نار في لاس فيغاس، وذاع صيته في غناء وعزف «الراب» عام 1991 بأغنية »سايم سونغ» لتكر سبحة انجازاته ويدخل عالم السينما وأيضاً السياسة، كما دخل أيضاً السجن ودفع غرامات بسبب إدانته في عدد من القضايا.
وتناولت أغنيات توباك قضايا التمييز العنصري والفقر والحب والزواج والتشرد والمخدرات والمشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ولاقت رواجاً وانتشاراً واسعاً في الولايات المتحدة حيث باع نحو 50 مليون نسخة من ألبوماته الغنائية من بين 75 مليون نسخة، حيث دخل إثر ذلك في موسوعة «غينيس» كأكثر مغني «الراب» مبيعاً في العالم حتى الآن.
وضع ستايك وستيل جانباً كل الأشياء غير الجميلة، واكتفيا بالحديث عن الرجل الذي كان يكتب كلمات أغانيه في عشر دقائق أو ربع ساعة كحد أقصى ويجعل العمل معه متعة استثنائية، وتذكرا الساعات التي كانا يمضيانها في الأستوديو وروحه المرحة والضحكة التي لم تكن لتفارقه، «فالرجل كان على ما يرام إلى أن تعرض لحادث سرقة في نيويورك غيّر الكثير من تصرفاته»، بحسب ما أفاد بيغ ستيل.
وتوجه بيغ ستايك إلى الشباب بالقول: «الحياة جميلة استغلوها ولا تستسلموا للمشكلات والأيام الصعاب، عليكم أن تتحضروا للحظ الذي تأملون به حتى لا تفوتكم»، ونصحهم بتعلم العزف على آلة موسيقية أو تعليم أولادهم العزف، «فالموسيقى هي اللغة التي تجمع الشعوب ولا يمكن تغاضي المتعة التي تمنحها لصاحبها أو المستمع إليها».
وانتقد المحطات الموسيقية التي تبث أغنيات «راب» تدعو إلى الحقد أو تروج للجنس أو الإدمان تحت حجج كثيرة غير مقنعة.
وقال «الشباب لا يحب الوعظ ويبحث عن ما يعبر عن أفكاره وهواجسه». وأضاف ضاحكاً «إذا أردت أن تعرف أخبار الناس ابحث عن مغني «الراب» لأن أغنياته تختصر بمضمونها حياتهم».
تندرج حفلة الفريق ضمن جولة يقومون بها في مناسبة الذكرى العاشرة لغياب توباك ستشمل عدداً من المدن الأميركية. ووعد ستايك وستيل بالعودة إلى دبي خلال أشهر لأحياء حفلة موسيقية مع عازفين. وعبروا عن إعجابهم الشديد بدبي التي يزورانها للمرة الأولى وشكرا الجميع على المحبة التي أظهروها لهما.
دبي ـ كارول ياغي
