وضع الرحيل المفاجئ للفنان حسن أبوالسعود نقيب الموسيقيين المصريين النقابة في خطر، بعدما بدأ الصراع مبكراً على أكثر من جبهة، وكل منها تؤكد أحقيتها في انتزاع الكرسي، وأول أطراف الصراع هو رضا رجب الذي حاول أكثر من مرة دخول الانتخابات أمام حسن أبوالسعود، إلا أنه كان يتراجع في اللحظات الأخيرة بسبب صداقته له.

وكان رضا قد ترك النقابة حينما كان يشغل منصب وكيل أول النقابة، في عهد أبوالسعود اعتراضاً على حصول المغنية روبي على عضوية نقابة الموسيقيين، أما الطرف الثاني والذي يخطط حالياً للحصول على كرسي النقيب فهو الملحن حلمي أمين. وكان هناك خلاف قوي بين أبوالسعود وحلمي أمين بعدما فاز أبوالسعود في الانتخابات، وشكك حلمي وقتها في نزاهة الانتخابات، وقد حاول البعض منعه من دخول المقر، إلا أنه رفع دعوى قضائية متهماً أبوالسعود بتأجير بلطجية لمنعه من دخول النقابة، أما الطرف الثالث فهو طارق إمام أمين صندوق النقابة الذي وقف أمام أبوالسعود في الانتخابات السابقة.