قال خبراء إنه وعلى الرغم من أن بعض صانعي السيارات يقدمون أسعارا للسيارات الجديدة تماما تقل عن 10 آلاف يورو (13549 دولارا)، إلا أن نظرة متفحصة لسوق السيارات المستعملة يمكن أن تجعل المرء يحصل على سيارة أفضل بكثير بالسعر نفسه.

وصممت السيارة داتشيا لوجان التي تملكها شركة رينو في الأصل لأسواق الدول النامية وقد صنعت في الدول التي يحصل عمالها على أجور قليلة ولا تقدم إلا الأساسيات فيما يتعلق بعوامل الراحة كما أن قيادتها عسيرة ومحركها يصدر ضوضاء.

ولكن استراتيجيات السوق رغم ذلك اعتبرت أن الدول النامية سوق مثالي لهذه السيارات حيث لا تتكلف أي إضافة لها مثل برنامج الاتزان الالكتروني ومكيف الهواء وجهاز الراديو إلا دولارات قليلة. وأطلقت داتشيا لوجان التي صنعت في رومانيا الصيحة في أوروبا عن طريق تقديم سيارة منخفضة التكاليف بأربعة أبواب ولا يزيد سعرها عن 7950 يورو.

ومن جانبها ردت فولكسفاجن التي يعني اسمها «سيارة الشعب» بتصدير السيارة برازيلية الصنع فولكس فاجن فوكس بسعر 8950 يورو. وبحسب تقارير صحفية ألمانية تعتزم فولكس فاجن أيضا إطلاق سيارة بأربعة أبواب بسعر 7000 يورو عام 2009.

وفي قطاع السيارات صغيرة الحجم هناك عدة أنواع بسعر يتراوح ما بين 6000 و10000 يورو مثل هيونداي أتوس وشيفرولية ماتيز وسيتروين سي 1 وكيا بيكانتو. وتستكشف العديد من شركات صناعة السيارات الصينية الآن قطاع السيارات الرخيصة باعتباره سوقا واعدا للتصدير.

ولقيت السيارة لاندويند «اس يو في» التي تباع في أوروبا بسعر يبدأ من 15500 يورو دعاية مدمرة بعد أن فشلت في اختبار المتانة الأوروبي. وكانت مبيعاتها محدودة. وعلى الجانب المقابل فإن مثل هذه السيارات الرخيصة تباع مع ضمان ثلاث سنوات وتراعي أحدث معايير الانبعاثات مثل توافر فلاتر جزئيات الديزل.

ويمكن أن يطلب المشتري الحصول على السيارة ذات اللون المفضل بالنسبة له ويفاخر «بالتأثير النفسي» الخاص بقيادة سيارة جديدة تماما لم تقطع أميالا على الإطلاق. ولكن يمكن للمرء أن يحصل على راحة وأمان أكبر وأداء أفضل بكثير في سوق السيارات المستعملة رغم الضمان الذي تتمتع به السيارة الجديدة. تفقد السيارة الجديدة 20% من قيمتها بعد عام واحد ونحو 50% من قيمتها بعد أربع سنوات.