تحتفل «جمعية منتجي البرامج التجارية» (BSA)، الهيئة العالمية التي تمثل كبرى شركات تطوير برامج الكمبيوتر العالمية والتي تسعى إلى خلق مجتمع رقمي آمن، اليوم الخميس إلى جانب المؤسسات الدولية المعنية بـ «اليوم العاملي لحقوق الملكية الفكرية.
وأشادت الجمعية بدعم وجهود وزارة الاقتصاد في الإمارات الرامية إلى تعزيز حقوق الملكية الفكرية ووضع التشريعات الخاصة بمكافحة القرصنة والتي يتوقع أن تزيد من استثمارات القطاع الخاص ونقل التكنولوجيا والنمو الاقتصادي في المنطقة.
وقال جمعة الليم، مدير إدارة الرقابة الإعلامية، المجلس الوطني للإعلام مكتب دبي: «نفخر بتقدير التزامنا بتعزيز مبادرات حقوق الملكية الفكرية عن طريق توفير دعمنا الكامل للحد من استخدام البرمجيات المستنسخة وتطبيق قوانين صارمة فيما يتعلق بقوانين مكافحة القرصنة.
وقال جواد الرضا، نائب رئيس جمعية «منتجي برامج الكمبيوتر التجارية» في منطقة الشرق الأوسط: «نكرم اليوم المواهب المبدعة التي يرتكز عليها مستقبلنا. ونأمل أن نكتسب أكبر قدر من الدعم لتشجيع شرائح المجتمع المختلفة على احترام حقوق الملكية الفكرية.
كما نقوم بتعزيز الوعي لدى هذه الشرائح بأهمية تطبيق حقوق الملكية الفكرية من خلال تجنب شراء أو تحميل البرامج غير القانونية لضمان حصول مصممي ومبدعي هذه المنتجات على كامل الفائدة التي يستحقونها». وأشار تقرير صدر مؤخراً عن دراسة «آي. دي. سي للأبحاث»،
إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت إحدى منطقتين على مستوى العالم تشهد انخفاضاً في معدلات قرصنة البرمجيات نظراً للجهود المبذولة في هذا الإطار من قبل الجهات المختصة بالإضافة إلى انتشار استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة.