استقر مؤشر نيكاي الرئيسي للأسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات أمس لكن أسهم شركة كاو كورب انخفضت بسبب انخفاض الأرباح المتوقعة. وتراجعت أيضا أسهم شركة شين اتسو كيميكال وغيرها من شركات الكيماويات بفعل المخاوف من هبوط الأرباح. وفي المقابل ساهم ارتفاع أسهم شركة تريند مايكرو بفضل تحسن التوقعات لأرباحها في دعم السوق. وارتفع سهم كيدي كورب ثاني أكبر شركة للهاتف في اليابان بعد أن قالت انها تتوقع ارتفاع أرباح التشغيل إلى 13 في المئة في السنة المالية التي بدأت هذا الشهر.

وانخفض مؤشر نيكاي القياسي 60 ,3 نقاط إلى 77 ,17451 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 03 ,0 في المئة إلى 6 ,1706 نقاط.

وفي أوروبا انخفضت الأسهم تحت وطأة تراجع الأسهم الأميركية في اليوم السابق وذلك رغم سلسلة من تقارير الأرباح القوية من بينها أرباح مجموعة أكزو نوبل الهولندية للكيماويات. وهبط مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 1 ,0 في المئة إلى 7 ,1578 نقطة ليظل قريبا من أعلى مستوى منذ ست سنوات الذي سجله نهاية الأسبوع الماضي. وعلى صعيد البورصات الوطنية استقر مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني دون تغيير يذكر بينما انخفض قليلا كل من مؤشر داكس الألماني ومؤشر كاك 40 ألفرنسي.

وقال ادموند شينغ الخبير لدى كيبلر ايكويتيز في باريس«نحن ندفع السوق للارتفاع لكن بدأ وقودنا ينفد وهو ما يشير في نظري إلى انه لن تمر فترة طويلة قبل أن نشهد انخفاضا». وأضاف أن نتائج الشركات جيدة لكنها أخذت بالفعل في الحسبان.

وفاقت أرباح مجموعة أكزو التوقعات في الربع الأول وقفز سعر سهمها بأكثر من ثلاثة في المئة إلى 91 ,58 يورو لتتصدر الأسهم الصاعدة في أوروبا. ومن الأسهم الهابطة أسهم تلياسونيرا السويدية للاتصالات التي أعلنت أرباحا دون توقعات السوق في الربع الأول وانخفض سهمها نحو ثلاثة في المئة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على تراجع في ختام تعاملات بورصة نيويورك للأوراق المالية أول من أمس الاثنين متأثرة بارتفاع أسعار النفط ومخاوف بشأن زيادة معدلات الفائدة على القروض العقارية. وتراجع مؤشر داو جونز القياسي 58 ,42 نقطة أي بنسبة 3 ,0% ليصل إلى 4 ,12919 نقطة ، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 42 ,3 نقاط أي بنسبة 2 ,0% ليصل إلى 93 ,1480 نقطة. كما انخفض مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 72,2 نقطة أي بنسبة 1,0% ليصل إلى 67,2523 نقطة.

مراكز المستثمرين تطيح بموقف «الإسترليني»

سجل الجنيه الإسترليني تراجعا عاما أمس تحت وطأة هبوطه مقابل الين المرتفع مع سعي المستثمرين لتقليص مراكزهم بما اقترضوه بالعملة اليابانية ذات العائد المنخفض للاستثمار في الجنيه ذي العائد المرتفع. وشهد الإسترليني الأسبوع الماضي موجة ارتفاع قوية أبقته عند أعلى مستوياته منذ 26 عاما. وكان العامل الرئيسي في سعي المستثمرين لتقليص مراكزهم إعلان بيانات التضخم في استراليا والتي جاءت أقل من المتوقع مما كان سببا في اتجاه عام لتقليص المراكز بالعملات ذات العائد المرتفع.

وفي إحدى مراحل التداول انخفض الجنيه الإسترليني 2,0 في المئة مقابل العملة اليابانية إلى 81 ,236 ينا. كما تراجع بنسبة 1,0 في المئة مقابل العملة الأميركية إلى 9970 ,1 دولار.

وظل الدولار قريبا من أدنى مستوى له في عامين أمام اليورو في التعاملات الآسيوية مع استمرار تعرضه لضغوط قبل بيانات المساكن الأميركية. وقال متعاملون انه مع استمرار تفضيل المستثمرين العملات ذات العوائد المرتفعة فان مكاسب الين ستبقى محدودة لأنه من المتوقع أن يبقي بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة مستقرة لبعض القوت.

واستقر اليورو عند 3571 ,1 دولار قريبا من أعلى مستوى له في عامين الذي سجله الأسبوع الماضي والبالغ 3638 ,1 دولار. وتراجعت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 1 ,0 في المئة أمام العملة اليابانية إلى 84 ,160 ينا مقارنة مع أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 43 ,162 ينا الذي سجلته الأسبوع الماضي.

وفي أسواق المعادن سجل الذهب انخفاضا محدودا إذ تراوح 20ر688-70, 688 دولارا للأوقية بالمقارنة مع 90, 688 ـ 40 ,689 دولارا للأوقية في أواخر المعاملات في نيويورك أول من أمس الاثنين. وتراجع الذهب دون مستوى 690 دولارا للاوقية بعد أن كافح للحفاظ على مكاسبه السابقة لكن المتعاملين قالوا ان الذهب سيعاود في نهاية الامر الصعود إلى مستوى 700 دولار. وارتفعت الفضة إلى 97 ,13 ـ 00, 14 دولارا للأوقية من 90 ,13 ـ 95 ,13 دولار للأوقية في نيويورك. وزاد البلاتين إلى 1319-1324 دولارا للأوقية من 1315 ـ 1320 دولارا. واستقر البلاديوم دون تغيير على 380-385 دولارا للأوقية دون تغيير عن مستواه عند الإغلاق في نيويورك.