تنطلق تحت رعاية العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء في سنغافورة جوه شوك تونج، أعمال «منتدى العمل العالمي: الحوار العربي الآسيوي» الذي تنظمه القيادات العربية الشابة في سنغافورة، وتبدأ فعالياته في 27 أبريل.
ويشارك في المنتدى 150 شخصية قيادية من مختلف مؤسسات القطاع الخاص والحكومي ومؤسسات المجتمع المدني يمثلون أكثر من 20 دولة آسيوية وعربية، وذلك لمناقشة وإعداد مجموعة من المبادرات التي ستعمل على تعزيز مستوى التواصل بين المنطقتين في مختلف المجالات الاقتصادية والقيادية والإعلامية.
وقال سعيد المنتفق، رئيس مجلس إدارة القيادات العربية الشابة: «إن منتدى الحوار العربي الآسيوي هو الأول من نوعه على مستوى التعاون بين المنطقتين، حيث يستهدف فتح قنوات جديدة للحوار». وأضاف المنتفق: «يتمثل أحد أهم أهداف المنتدى في إيجاد قواسم مشتركة بين المنطقة العربية وآسيا، خاصة تلك المتعلقة بالشباب والقيادات الشابة، فرغم الاختلاف الظاهر ما بين الشرق الأوسط وآسيا، سنجد أن تحديات المستقبل تكاد تكون ذاتها، حيث تشمل كيفية مواجهة المنافسة العالمية المتزايدة في عالم تحكمه قوانين التنافسية والعولمة، وبالتالي أصبح لابد من إيجاد أرضية مشتركة تجعل منا منطقتين متكاملتين لا متنافستين، إضافة إلى العديد من الأمور الأخرى التي يمكن مواجهتها سويا لوضع خطوط عريضة لمستقبل أفضل للأجيال القادمة».
وستشمل قائمة المتحدثين، الأمير فيصل بن الحسين من المملكة الأردنية الهاشمية، ورئيس الوزراء في سنغافورة جو شوك تونج، ومستشار جمهورية سنغافورة لي كوان يوه، والدكتور باسم عوض الله، نائب الرئيس ومدير الاستراتيجية لمنظمة القيادات العربية الشابة، مدير مكتب الملك عبد الله الثاني، والدكتور عمر بن سليمان، مدير التحالفات الاستراتيجية لمنظمة القيادات العربية الشابة ومحافظ مركز دبي المالي العالمي، بالإضافة إلى شخصيات قيادية من مختلف مؤسسات القطاع الخاص والحكومي ومؤسسات المجتمع المدني.
وحول القضايا التي سيتم مناقشتها في المنتدى، قال المنتفق: «تتمحور القضايا التي سيتم مناقشتها خلال منتدى الحوار العربي الآسيوي والتي يشارك في تنظيم جلساتها كل من المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال «إنسياد»، كلية لي كوان يوه للسياسية العامة، مركز الخليج للأبحاث، وكلية دبي للإدارة الحكومية، حول سبل دعم عمليات الإصلاح الاقتصادي ذات التوجهات الإنسانية، تعزيز دور الشباب في الشرق الأوسط وتحويل الازدهار الاقتصادي في آسيا إلى مكتسبات اجتماعية ودعم للبنية الأساسية، تشجيع الإعلام في منطقة آسيا والشرق الأوسط كشريك أساسي في عمليات التنمية، إلى جانب تعزيز روح القيادة كشرط أساسي لتعزيز حيوية التغيير في آسيا والشرق الأوسط».
كانت المنظمة قد أعلنت مؤخرا عن إطلاقها «مبادرة التعليم العالمية» التي ستقوم من خلالها وبالتعاون مع الجامعات العالمية والإقليمية بالربط بين الطاقات الشابة الواعدة والمنح الدراسية المتوفرة عالميا، وذلك لتوظيف هذه الطاقات بالشكل الصحيح.
وقامت المنظمة بتوقيع اتفاقيات استراتيجية مع أهم المؤسسات العالمية لتنفيذ برامج تدريب تهدف إلى تنمية وتطوير قدرات الشباب العربي، حيث ستقوم المنظمة بالعمل مع ألف شاب وشابة في إطار مبادرات التعليم، كما سيكمل 120 شابا برامج تدريبية في شركات وبرامج عالمية وإقليمية من بينهم 40 شاباً وشابة سيشاركون في برنامج مكثف لتنمية المواهب في ألمانيا هذا الصيف، بالإضافة لمساعدة 15 شابا وشابة في تطبيق مشاريعهم على أرض الواقع.