تمت أمس التثبيتات النهائية للأطواق الحديدية الخاصة بجناح البرج في مشروع «أتلانتس النخلة». ويمتد طوقان حديديان بلغ وزن الواحد منهما 75 طناً لمسافة تتجاوز 45 متراً وقد تم رفعهما بواسطة رافعة يبلغ وزنها 500 طن وذلك خلال فترة أسبوعين، وهما يربطان البرجين الشرقي والغربي من الأبراج الملكية. ويأتي وضع جناح البرج مُكملاً للبنية الهيكلية الحديدية للأبراج الملكية في حين أن المبنى نفسه قد بدأ يتشكل أكثر فأكثر وهو يشبه اليوم تصميماته النهائية.

والبنية الهيكلية الفوقية الإسمنتية هي عند الطابق السادس عشر من البرج الشرقي والطابق الرابع عشر من البرج الغربي، وتجري أعمال التشييد حسب الخطة الموضوعة مسبقاً حيث من المقرر أن تنتهي أعمال البناء في صيف 2007. وفي الوقت الذي بدأت تظهر فيه ملامح الأبراج الملكية،

فإنه يتم حالياً تثبيت الأجزاء الداخلية، حيث يتم تثبيت حُجيرات الحمامات المصنعة مسبقاً في الغرف والأجنحة حتى الطابق العاشر، فيما تم الانتهاء من الواجهة الخارجية الإسمنتية الباهرة حتى الطابق التاسع. ويبلغ وزن حجيرات الحمامات المصنعة مسبقاً 5 ,3 أطنان للواحدة منها،

وهي تتألف من مغسلة رخامية، وحوض، ودوش، ومرحاض، وقرميد وكافة التجهيزات الأخرى حيث يتم رفعه بالرافعة وتثبيته في مكانه. أما البنية الهيكلية الحديدية المعقدة للردهة فقد تم الانتهاء منها، كما أن الأعمال الداخلية واضحة في الأماكن العامة والمطاعم وغيرها.

وقال جيم بوخر، رئيس شركة كيرزنر إنترناشيونال: «إن مشاهدة الأطواق الحديدية الخاصة بجناح البرج أثناء تثبيتها في أمكانها إنما تذكرني بذكريات رائعة في جزر الباهاما. من المدهش حقاً أن ترى جناح البرج وهو يكمل مشهد أتلانتس، حيث يرتفع لمسافة 20 طابقاً فوق قبة الردهة، إنه منظر ساحر بكل ما في الكلمة من معنى.

أما الأبراج الملكية فتهيمن على مشهد الهلال من لحظة المرور بمشروع نخلة جميرا أو في نهاية المطاف أثناء ركوب السكة الأحادية. إن الأطواق الحديدية الخاصة بجناح البرج، حتى في طبيعتها المجردة، تمنح تأثيراً قوياً وتعطي للزائرين رؤية استشرافية لما سيرونه لاحقاً».

أما البنية الهيكلية الداخلية للمنتجع فقد بدأت تتشكل شيئاً فشيئاً مع ممر الخدمة الميكانيكي الموجود على الطابق الأسفل من المشروع المكتمل، وستكون تلك أول منطقة مكيفة في المنتجع في شهر مايو 2007. ويمتد الممر لمسافة تصل إلى نحو كيلومتر من مركز المؤتمرات، وعبر الأبراج الملكية، حيث تنتهي في القرية الترفيهية، وستكون مركزاً لخدمة العمليات واللوجستيات الخلفية.

ويتواصل العمل في تطوير المنتجع بكل أجزائه، حيث أن الدعامات الخاصة بسكة القطار الأحادية في مشروع أتلانتس النخلة بدأت تتكامل، في حين أن الدعامة الحديدية لمحطة أتلانتس والتي ستنتهي عندها سكة القطار الأحادية اكتملت، علماً بأنه من المتوقع أن تنتهي أعمال تغطية المحطة مع نهاية هذا العام.