انسجاما مع الإستراتيجية الحكومية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جرى الإعلان أمس عن إطلاق صندوق تطوير قطاع الاتصالات برأسمال يتجاوز 200 مليون درهم.
وقال احمد حميد المزروعي رئيس الصندوق خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بحضور محمد الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات يسرنا أن نشهد هذا التجمع بدولة الإمارات لإطلاق صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات كمعلم جديد لقطاعي الاتصالات ونظم المعلومات، إن إحدى الميزات الفريدة لدولة الإمارات هي قدرة هذا البلد في تحقيق التوازن بين الحماس للحفاظ على التراث وصورته العالمية كمركز منفتح لتجمع الحضارات، حيث تتلاقى الحداثة والتكنولوجيا مع الحضارة والتراث.
إن الصندوق هو مشروع تأسس تحت مظلة اللجنة العليا للإشراف على قطاع الاتصالات بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، حيث يعتبر كرأس حربة لمبادرات التطوير الرئيسة في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات، وذلك من خلال التالي:
* تمويل مشاريع البحوث الآيلة إلى تحصين وتمتين وتحسين قطاع الاتصالات ونظم المعلومات، حيث يقوم الصندوق بتمويل الهيكلية والبنية التحتية والموارد المطلوبة لتشغيل مركز للبحوث والتطوير على المستوى العالمي.
* تمويل رجال الأعمال المبتدئين والمواهب الإماراتية الذين يودون تأسيس الشركات التي تعمل ضمن قطاع الاتصالات ونظم المعلومات، وسيؤسس الصندوق منصة إطلاق لتتمكن الشركات المختلفة من المشاركة بنجاح في الأعمال والتعاملات المتعلقة بقطاع الاتصالات ونظم المعلومات، وسيكون التمويل مرهونا بإثبات قابلية تطبيق المشروع تجاريا في سوق القطاع المربح.
* تجهيز وتمكين المعاهد التعليمية بالدولة لخدمة قطاع الاتصالات ونظم المعلومات بطريقة أفضل، من خلال تشكيل شراكات إستراتيجية مع منظمات ومستثمري أصول وخبراء مشهود لهم على الصعيد الدولي، من اجل التالي:
أ- لتأسيس منهاج متين لقطاع الاتصالات ونظم المعلومات.
ب- لتشكيل هيئة خبيرة في هذا القطاع.
ت- لاكتساب التسهيلات والبنية التحتية المطلوبة لتأمين تعليم بالمستوى العالمي.
* تمويل برامج المنح التعليمية للطلبة الإماراتيين المتفوقين كاعتراف بتميزهم في حقل الاتصالات ونظم المعلومات، وتهدف هذه المنح إلى الاعتراف ومكافأة المواهب الشابة من خلال تمويل رسوم التسجيل وتكاليف السكن في الجامعات الموافق عليها من قبل الصندوق، وستكون المنح المعطاة خاضعة لشروط الأداء الأكاديمي والتعهد بالعمل في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات بدولة الإمارات لمدة خمسة أعوام بعد التخرج واستكمال الدروس.
وقال: تعمل دولة الإمارات على إطلاق مواردها لإنشاء برنامج تمويل بمستوى عالمي ليتناسب مع طموحات خطط التطوير التي وضعتها الحكومة، والتي نصبت دولة الإمارات في قمة وذروة ميدان الاتصالات العالمي، انه لمن قدر دولة الإمارات أن تكون لاعبا أساسيا في عالم الاتصالات من خلال تزويد القطاع بمنبر لتجميع الموارد لإحراز أفضل التسهيلات، والبنى التحتية، والخبرات، والمواهب وقوة العمل المواطنة، والمعاهد التعليمية ذات الصلة.
ويهدف صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات إلى المساهمة بجهودنا المستمرة للحفاظ على تراث المنطقة، وتعزيز قطاع الاتصالات لتحسين وتحصين وتطوير الاقتصاد المحلي، وتوسيع آفاق التعليم، وتنويع حدود الأعمال، وذلك للاستفادة الكلية من هذا القطاع المربح.
وقال الغانم إن إيرادات الصندوق تعتمد على اخذ 1% من إيرادات شركتي اتصالات الإمارات، ودو، مشيرا إلى أن الدراسات التي أجريت أظهرت مدى حاجة القطاع لوجود مثل هذا الصندوق الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة. وأوضح انه سيتم تمويل المشاريع التي يتم اختيارها بحد أعلى 75% مشيرا إلى وجود شروط لمنح التمويل.
