قال مسؤول صيني كبير ان مطالب الطاقة الصينية في المستقبل ستعتمد كثيرا على الطاقة النظيفة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، لكن لا بد من تخزين المزيد من النفط في الحالات الطارئة، وتهدف الصين إلى حفز احتياطياتها النفطية لنقل ما يعادل 30 يوما من قيمة الواردات بحلول العام 2010 حسبما قال تشن مينغ ده نائب رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح في الملتقى السنوي لمنتدى بو آو الآسيوي الذي دام يومين واختتم يوم الأحد.

وقال تشن انه يجب تحديد مواقع الاحتياطيات النفطية في مناطق تكون فيها البنية التحتية للمواصلات متقدمة وقريبة بشكل مثالي من معامل التكرير. هذه هي أول مرة يكشف فيها مسؤول من اللجنة عن تفاصيل بشأن خطة الاحتياطيات النفطية، وأضاف ان الصين لا تخطط لزيادة احتياطياتها إلى مستويات العديد من الدول المتقدمة.. واردات النفط حتى 90 يوما.

وقال «لدينا مناطق عديدة تحتاج إلى الأموال.. التعليم والرعاية الطبية والأمن الاجتماعي .. تنقصنا الأموال. ومن جهة أخرى، ما زالت أسعار النفط بالأسواق الدولية متذبذبة عند مستويات عالية. لو زدنا احتياطياتنا كثيرا فذلك سيؤثر على الأسعار».

واستطرد قائلا ان الصين قد قررت أنها تحتاج الاحتياطيات النفطية للتعامل مع الطوارئ، وقال انه يتم وضع اللوائح المتعلقة بمسألة الاحتياطيات النفطية. وستنص هذه اللوائح انه على الاحتياطيات النفطية الحكومية ان تصل إلى كمية معينة في بضع سنين.

وأشار إلى انه مطلوب من الشركات العاملة في مجال النفط ان تحافظ على كمية معقولة من الاحتياطيات.

وحول الطاقة النووية قال تشن ان الصين تعتبر هذه الطاقة على انها «إحلال انتقالي» لجزء من الطلب على النفط والفحم،

غير ان الطاقة النووية ليست حلا على المدى الطويل للبحث العالمي عن إحلال لوقود المتحجرات. وقال ان الحل الصيني لمسألة الطاقة يتمثل في دفع فعالية الطاقة واستخدام منافع الطاقة المتجددة. الطاقة المتجددة والنظيفة تشمل تلك التي تنتجها مزارع الرياح والطاقة الكهرمائية والطاقة الشمسية.

وقال «الطاقة النووية لا يمكن ان تنقذنا وذلك لأن مخزون العالم من اليورانيوم والمناجم الأخرى للمواد المشعة واللازمة لتوليد الطاقة النووية محدود جدا». الى جانب ذلك، لا يوجد حل حقيقي في عموم العالم لكيفية التخلص السليم من النفايات النووية. وقال تشن: «كل الدول التي تولد طاقة نووية انما تدفن المهملات فقط وقد تنشب لديها مشكلات لأجيال مقبلة».