عبر بيتر ميوس المدير التنفيذي للألماس والأحجار الكريمة في مركز دبي للسلع المتعددة، في كلمة خلال الدورة الخامسة من مؤتمر «دبي مدينة الذهب»، الذي يختتم أعماله اليوم عن قناعته بأن «المختبر الدولي للأماس» الذي تم إطلاقه في دبي الشهر الماضي، سيرسي معايير جديدة في عملية إصدار الشهادات.
وسيزاول المختبر نشاطه في ظل مفهوم «ما بين الفن والعلم»، فيما قال بول فان إيدن، رئيس «كرانبري كابيتال»: لا أستغرب أبداً أن يرتفع سعر الذهب إلى أكثر من 800 دولار خلال العام الحالي». ولم يتوقع أي من المشاركين في جلسة النقاش أن ينخفض سعر الذهب عن مستوياته الحالية والتي تقارب 700 دولار للأونصة الواحدة.
واتفق المشاركون في الجلسة أيضاً على أن السوق ستحافظ على حالة التقلب التي تشهدها، ونبهوا إلى أن الظروف التي قد تحملها الفترة المقبلة، مثل عدم الاستقرار الجغرافي السياسي، قد تأثر على التوقعات المستقبلية للسوق.
ولفت ميوس إلى أن عمليات إصدار الشهادات الدولية للألماس شهدت خلال الأعوام الماضية بعض الاضطرابات، يعود بعضها إلى انتشار أحجار الماس الصناعية، والبعض الآخر إلى المخاوف التي سادت في ما يخص معايير وإجراءات إصدار الشهادات. وأوضح ميوس أن قرابة 80% من أحجار الماس في السوق، والتي تقدر قيمتها في الشرق الأوسط وحده بـ 3 مليارات دولار سنوياً، يتم بيعها بدون شهادات.
وأضاف ميوس: «بما أنه ليس هناك أي مجال للشك في سوق الماس، سنحرص على توظيف أحدث التقنيات لضمان تطبيق أرقى المعايير في عملنا؛ فسوق الماس بحاجة إلى وجود جهة دولية موثوقة وذات سمعة مشرفة لتسهم في تعزيز مستويات الجودة في القطاع. وإن من أهم ما سيركز عليه المختبر الدولي للألماس هو أحجار الماس ذات العلامات التجارية المعروفة «كأسلوب لضمان الجودة».
ومن أبرز المتحدثين خلال المؤتمر، كينيث جاسمان، رئيس «معهد أبحاث قطاع المجوهرات، الذي تطرق إلى تأثير الفئات العمرية على نماذج وتوجهات شراء المجوهرات. ولفت جاسمان إلى أن جيل الشباب يمثل الشريحة الأكبر من متسوقي المجوهرات؛ ففي الولايات المتحدة، ينفق الشباب من الفئة العمرية 25- 34 عاماً 683 مليون دولار على شراء المجوهرات سنوياً.
من جانبه، أكد جاك فورهيس، رئيس مجلس إدارة «بوليجون»، على الأهمية المتزايدة للدور الذي تلعبه التجارة الإلكترونية في سوق المجوهرات، مشيراً إلى أن إجمالي حجم مبيعات المجوهرات في الولايات المتحدة ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 7%، بالمقارنة مع 20% بالنسبة لحجم مبيعاتها عبر التجارة الإلكترونية.
وأضاف فورهيس أنه حتى المنتجات ذات الأحجام الكبيرة والأسعار العالية جرى شراؤها عبر الإنترنت، مضيفاً أنه خلال شهر مارس من العام الحالي تم شراء ماسة تصل قيمتها إلى 250 ألف دولار عبر الإنترنت. وتناول بول ووكر، الرئيس التنفيذي (الذهب) في مؤسسة «جي إف إم إس»، تأثير قطاع المجوهرات على أسعار الذهب، حيث قال ان المجوهرات تمثل «ركيزة سوق الذهب».
وشارك بيتر في جلسة نقاش مفتوح انعقدت تحت شعار «توجهات أسعار الذهب في عام 2007»، حيث اتفق المتحدثون الخمسة في جلسة النقاش على أن أسعار الذهب ستميل إلى الزيادة خلال العام الحالي، في حين كان لكل منهم رأيه في نسبة الزيادة.