قررت الحكومة الليبية إنشاء شركة جديدة لتسويق الخدمات النفطية في البلاد أطلق عليها «الشرارة للخدمات النفطية», فيما أذنت لشركة ليبيا للنفط (تام أويل أفريقيا) سابقا بالقيام بنفس نشاط الشركة الجديدة. جاء هذا الإجراء على خلفية إعادة هيكلة شركة البريقة لتسويق النفط التي كانت تتولى تسويق الخدمات النفطية منذ تأسيسها عام 1971 بعد دمج أربع شركات في شركة واحدة مملوكة بالكامل لمؤسسة النفط.
وكلفت شركتا الشرارة التي حدد رأسمالها بعشرة ملايين دينار ليبي (2, 8 ملايين دولار) و«ليبيا» بممارسة الأنشطة التي كانت تقوم بها البريقة في مجالات تشغيل محطات توزيع الوقود والنقل البري للوقود، وذلك بموجب قرار الحكومة الليبية.