في خطوة تهدف إلى دعم شريحة أخرى من مشتركي «اتصالات» وقعت «اتصالات» أمس وبحضور معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية اتفاقية تفاهم مع كل من وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصّر،
ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بهدف المساهمة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمع المعلومات، وتقديم خدمات اتصالات متقدمة تلبي رغباتهم وتساعدهم على التواصل مع بعضهم البعض ومع شرائح المجتمع المختلفة الأخرى.
ويأتي الإعلان عن هذه الاتفاقية خلال أسبوع الصم الذي ينظم برعاية اتصالات في الفترة ما بين 20ـ 27 ابريل، حيث قامت (اتصالات) وانطلاقا من استراتيجيتها بتقديم أفضل الخدمات لعملائها من مختلف الشرائح وإيمانا منها بمسؤوليتها تجاه المجتمع
برعاية مشروع تفعيل قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم (29) لسنة 2006 ليصل بشكل ملائم وعبر وسائل الإعلام المختلفة إلى مختلف فئات وشرائح المجتمع بالشكل الأمثل، ويضمن حقوقهم في التعليم والتدريب والتشغيل وغيرها من المجالات أسوة بغيرهم من أفراد المجتمع.
كما ترعى اتصالات كتاب «إماراتنا الحبيبة» الذي يتضمن معلومات تفصيلية عن مراكز الرعاية الاجتماعية في الدولة، سعيا منا للتعريف بالدور الكبير الذي تلعبه هذه المراكز في خدمة المجتمع من خلال أعمالها الإنسانية في رعاية شريحة تحتاج منا كل الدعم والرعاية.
وإلى ذلك، تستعد «اتصالات» لطرح باقات موجهة لذوي الاحتياجات الخاصة وللمراكز الاجتماعية تتضمن تخفيضات وخدمات تمكنهم من التواصل مع مجتمعهم بشكل ملائم. وفي هذه المناسبة قال عبدالله السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية: «في إطار دورها الاجتماعي الذي يعبر عن انخراطها في العمل المجتمعي،
تحرص «اتصالات» على التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية كجهة حكومية تقدم خدماتها لتنمية مختلف شرائح المجتمع في الدولة ومن بينها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد تتوج هذا التعاون وهذا الدور الريادي للاتصالات بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعزز أطر التعاون بين اتصالات وبين الوزارة من أجل تحقيق أفضل الخدمات للأشخاص المعاقين وتقديم أفضل التسهيلات في عالم الاتصالات لهم لتيسير دمجهم وتواصلهم في المجتمع.
وأضاف «بدورها تشكر وزارة الشؤون الاجتماعية «اتصالات» على مبادرتها هذه والتي سوف ترتقي في مجال الخدمات التقنية والاتصالات المقدمة للمعاقين في الدولة، على أمل أن يدوم التعاون من أجل تقديم أفضل الخدمات
التي تساعد الأشخاص المعاقين على التواصل مع بعضهم البعض ومع الآخرين كبقية أفراد المجتمع، وتساعدهم أيضاً في الوصول إلى المعلومات لتطوير الذات واكتساب المعرفة كحق من حقوقهم التي كفلها لهم القانون الاتحادي 29 في شأن ذوي الاحتياجات الخاصة.
من جهتها أشادت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بإمارة الشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالخطوة التي خطتها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومؤسسة اتصالات والتي تمثلت بتوقيع مذكرة تفاهم لخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة المقدمة من «اتصالات،
وأعربت الشيخة جميلة القاسمي عن تمنياتها بأن تكون هذه الاتفاقية مدخلاً ملائماً لتقديم أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم وإتاحتها للأشخاص المعاقين في دولة الإمارات والاستفادة من تجارب الدول المجاورة في تقديم كل التسهيلات الممكنة لحيازة هذه التكنولوجيا بأقل تكلفة ممكنة.
وقال محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارةـ الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية على هذه الاتفاقية قائلاً: «من شأن هذه المذكرة التي وقعت بين مؤسسة زايد العليا و«اتصالات» أن تقدم خدمة متميزة لذوي الاحتياجات الخاصة في سبيل تواصل هذه الفئات مع المجتمع والعمل على دمجهم فيه من خلال تسخير خدمات «اتصالات» المتطورة مثل تحويل لغة الإشارة إلى مكالمات مرئية وغيرها من الحلول والخدمات.
وتعليقاً على هذه الاتفاقية قال عيسى الحداد، الرئيس التنفيذي للتسويق، اتصالات: انطلاقاً من سياستنا الرامية لتقديم خدمات اتصالات لا تضاهى ولكافة شرائح المجتمع وفئاته، نوقع اليوم هذه الاتفاقية مع شركائنا العاملين في المراكز الاجتماعية لتقديم الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة ليتمكنوا من التواصل مع بعضهم بشكل أفضل،
حيث تعلي «اتصالات» من شأن جميع شرائح مشتركيها، وتلتزم بتقديم الدعم والرعاية لأولئك الذين يحتاجون رعاية خاصة، الأمر الذي يساعدهم على إيجاد فرص عمل أفضل وتطوير إنتاجيتهم في قطاعات الأعمال المختلفة.