أعلنت شركة «فوجن» إحدى الشركات العالمية في الاستثمار وإدارة المشاريع في المملكة المتحدة أمس عزمها إعادة إطلاق مشروع «أبراج رينبو» بتكلفة 500 مليون درهم في أم القيوين لاستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية التي تتطلع إلى التواجد في الإمارات.
جاء هذا القرار بعد اجتماع استثنائي عقد الأسبوع الماضي، نظمته مجموعة «تاكتيكال العقارية» الوسيط العقاري والاستراتيجي في دبي، حيث صوت المستثمرون المجتمعون على قرار تحويل «أبراج رينبو» من مشروع أبراج سكنية إلى مركز لشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية.
وقال إننا في فوجن نؤمن أن كلا من رأس الخيمة وأم القيوين ستكونان قادرتين على اجتذاب شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية التي تحتاج البنية التحتية والإسكانية المناسبة اللازمة، قال جوني سوكوماران، المدير التنفيذي لـ «فوجن» «لقد قام مدراؤنا في «فوجن»
بفتح عدة قنوات ومناقشات مع شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية والهند بهدف الوصول إلى فهم مشترك لمتطلبات شركات تكنولوجيا المعلومات، وللوصول إلى مجتمع ذي توجه تكنولوجي قادر على أن ينمو ويزدهر في المنطقة».
وجاء هذا الإعلان خلال حفل الانطلاق الرسمي للمشروع تم عقده في موقع المشروع في القيوين في حضور كل من جوني سوكوماران المدير التنفيذي لـ «فوجن» ومساعديه، إضافة إلى كريم تركمان مدير «تاكتيكال انترناشونال» وصايمه خان الشريك المدير لـ «مجموعة تاكتيكال العقارية».
كما حضر الحفل ممثلون عن كل من شركة «اورنات للاستشارات الهندسية» التي قامت بتطوير المفهوم والتصميم المعماري لمشروع «رينبو» وشركة «بوميمترو كونستراكشن» وهي الشركة المكلفة بتنفيذ بناء الأبراج. كما حضر الحفل تيسير بدر، المدير التنفيذي لمجموعة «زد.تي تاكتيكال للاستثمارات العقارية» ZT Group في مدينة هيوستن وشيستر بيتس لاعب كرة القدم في «رابطة كرة القدم الوطنية» في الولايات المتحدة
والذي يلعب مع «هيوستن تكسان»، وكرايغ كيللووغ، مدير العمليات التنفيذي لمجموعة «زد.تي تكتيكال للاستثمارات العقارية». وعلى مدى السنوات الماضية، ومن خلال سلسلة من الأنشطة التسويقية المكثفة محليا وإقليميا، ومن خلال ورش العمل المتجولة العالمية توصلنا إلى وجود فجوة في السوق الإماراتي بما يتعلق بتواجد شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية،
وباعتقادنا، أن سد هذه الفجوة سيضيف قيمة إضافية للمشروع وبالتالي سيعود ذلك بالفوائد على المستثمرين، قال زيما خان، الشريك المدير لـ «مجموعة تاكتيكال العقارية»، مضيفا، إن قرار تعديل المشروع سواء من حيث البنية التحتية أو من حيث البنية المجتمعية، ليتناسب مع الجوانب التقنية العالمية لشركات تكنولوجيا المعلومات واحتياجاتها الخاصة.