افتتح مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، فعاليات معرض «دبي للترفيه والتسلية 2007»، الذي يمتد على مدى يومين في مركز دبي التجاري العالمي، ويشهد مشاركة أكثر من 200 شركة محلية وعالمية تمثل 32 دولة.
وصرحت «المؤسسة الدولية لحدائق التسلية والترفيه» بأن منطقة الشرق الأوسط تشهد توسعاً هائلاً في البنية التحتية لقطاع التسلية والترفيه، وأوضحت في آخر تقرير لها أن نمو هذا القطاع في الشرق الأوسط يتجاوز نموه في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، مما يدعو إلى التفاؤل وتوقع المزيد من الازدهار لهذا القطاع الذي يساهم بدوره في دعم القطاع السياحي للمنطقة.
كما أشارت المؤسسة للاهتمام الكبير الذي يحظى به القطاع حيث يجتذب أهم المطورين العالميين. ويوفر الحدث الذي تنظمه «انترناشيونال إكسبو كونسلتس» فرصاً شرائية لرواد قطاع التسلية والترفيه من موزعين ومطورين عقاريين ومستهلكين بالإضافة لمنحهم فكرة عامة عن توجهات هذا القطاع وتأثيره على السوق في المنطقة.
ويشهد المعرض مشاركة شركات من الولايات المتحدة الأميركية وكندا والأرجنتين وبلجيكا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا ولوكسمبورغ وتايلاند وسويسرا وغيرها، توفر فرصة استثمارية جديدة للمؤسسات الترفيهية المحلية والإقليمية لتطوير بنيتها التحتية.
وعلق عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»:« يحقق قطاع التسلية والترفيه في الشرق الأوسط زيادة سنوية تقدر بـ 27%، ولا يقل مدخوله عن 10 مليارات دولار مما يدل على اجتذابه لرواد عالميين في هذه الصناعة، من ضمنهم صناعيون، مزودون ومطورون للبنى التحتية الخاصة بهذا القطاع. لهذا تعتقد العديد من الشركات العالمية أن بإمكانها وبكل بساطة تحقيق عوائد هائلة من خلال هذا القطاع وتحديداً في الشرق الأوسط، بفضل التطورات المتوالية التي يشهدها القطاع في المنطقة».
غالباً تركز جميع المشاريع الضخمة على نقطة أساسية، هي الجذب السياحي العالمي حيث تسعى لتوفير بيئة ترفيهية مثالية تلبي احتياجات كافة السواح والزائرين، وقد كان لهذه الأنواع من المشاريع السياحية أثر إيجابي على معرض دبي للتسلية والترفيه. تشارك في معرض هذا العام كبرى الشركات العالمية من الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، إيطاليا، هولندا، بلجيكا، كندا وألمانيا. سيوفر المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات للشركات والأفراد مثل الألعاب المائية، الألعاب الخاصة بمراكز التسوق..الخ».
ويستفيد قطاع التسلية والترفيه في الشرق الأوسط لحد بعيد من مفهوم الترفيه العائلي، الذي يركز بصورة خاصة على الأطفال، وقد كان هذا الدافع الأساسي وراء إنشاء حديقة ألعاب ضخمة بتكلفة مليار دولار تتولاها شركة مارفل إنترتينمت جروب ومقرها الرئيسي الولايات المتحدة. وتبعاً للتقرير الذي نشرته مؤخراً غلوبال إنترتينمنت وميديا آوت لوك من قبل برايس ووتر هاوسكوبيرس، ش.ذ.م. فمن المتوقع أن ترتفع نسبة المرتادين لحدائق التسلية والترفيه في كل من أوروبا، الشرق الأوسط وأفريقيا لتصل إلى 147 مليون زائر في عام 2009 بعد أن كانت 147 في عام 2004.
وقال فلكناز: «تهدف جميع مراكز التسوق دون استثناء في الشرق الأوسط لجذب المستهلك من خلال توفير علامات تجارية رائدة، وهنا يأتي دور التسلية والترفيه حيث تخلق هذه الخدمات طابعاً خاصاً يتميز به كل مركز على حدة. فسكي دبي مثلاً يعتبر عنصر جذب شرائي ينفرد به مول الإمارات في دبي».
كما علق براكاش فيفيكناند، المدير في الخدمات الدولية للترفيه في دبي- الشركة الرائدة في المنطقة في قطاع التسلية والترفيه :«في الوقت الحاضر أصبحت عناصر التسلية والترفيه جزءاً لا يتجزأ من أي مشروع، ولهذا يتم حالياً تخصيص من 7 إلى 10% من مساحة أي منشأة عقارية، كمناطق خاصة بالترفيه العائلي».
وأضاف: «خلال سنتين أو ثلاث سنوات فقط، سينمو هذا القطاع بشكل كبير بفضل الاهتمام المتواصل الذي تتميز به المنطقة، اليوم يبحث المستهلك عن مفهوم التجربة المشوقة وهذا يقودنا لتطوير مشاريع من نوع خاص مثل دبي لاند حيث تتميز بالعديد من عوامل الجذب الفريدة، بالإضافة لمشاريع أخرى مثل مدينة العرب، مدينة دبي الرياضية، درة العروس في المملكة العربية السعودية - ثالث أكبر مدينة ألعاب في العالم، أبراج آيس بيرج في البحرين التي بلغت تكلفتها 175 مليون دولار. شركات رئيسية في هذا القطاع، تتطلع لتوسيع نجاحها داخل المنطقة وفي الدول المجاورة لها مثل الهند، إيران وأوروبا الشرقية».
وتتوقع شركة برايس ووترهاوس كوبيرس أن يحقق قطاع الترفيه الآسيوي عوائد تقدر بـ 1,8 مليارات دولار مع حلول عام 2009 مع زيادة نسبة الزوار من 236 مليوناً عام 2004 إلى 276 مليوناً عام 2009، أي بزيادة قدرها 21% سنوياً.
