بدأت صباح أمس في العاصمة اليمنية صنعاء اجتماعات مؤتمر فرص الاستثمار في الجمهورية اليمنية والذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس التعاون بالتعاون مع الجمهورية اليمنية من اجل تفعيل سبل التعاون بين دول المجلس والجمهورية اليمنية.
وقال عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون في كلمة له في افتتاح المؤتمر ان عقد هذا المؤتمر يأتي انسجاما مع تطلعات قادة وشعوب منطقة الخليج والجزيرة العربية لتعزيز وشائج القربى والعلاقات المتميزة في المجالات الاقتصادية والتنموية خاصة ان دول المجلس تعتبر الشريك التجاري الأول لليمن
حيث بلغ حجم واردات اليمن من دول المجلس نحو 40 بالمئة من وارداته وتبلغ صادرات اليمن لدول المجلس نحو 9 بالمئة من صادراته. ويحتل المستثمرون الخليجيون المرتبة الأولى في حجم الاستثمارات الخارجية في القطاعات النفطية فضلا عن ان دول المجلس تعتبر وجهة أساسية للقوى العاملة اليمنية وداعماً دائماً في اليمن.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون على ان مشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون في تنظيم هذا المؤتمر تأتي ترجمة للتوجيهات السامية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون والقيادة السياسية في الجمهورية اليمنية الرامية إلى تفعيل سبل التعاون بين دول المجلس واليمن 00 معربا عن تطلع دول المجلس إلى تعزيز شراكتها التجارية والاقتصادية مع الجمهورية اليمنية من خلال الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لتهيئة البيئة الاستثمارية الجيدة المشجعة لجذب الاستثمارات.