كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة العليا المنظمة لمفاجآت صيف دبي عن الاستراتيجية الجديدة للحدث الصيفي المقبل 2007 الذي ينطلق في 21 يونيو وحتى 31 أغسطس المقبلين، والتي ستشمل تغييرات كبيرة في طبيعة تنظيم المفاجآت وتتطرق إلى دور الدوائر الحكومية في دبي في تنظيم هذا الحدث.
كما أعلن سمو الشيخ أحمد عن النتائج التي حققتها مفاجآت صيف دبي 2006 حيث بلغ حجم الإنفاق حوالي 57, 2 مليار درهم بزيادة تقدر بـ 50% مقارنة مع عام 2005 فيما بلغ عدد الزوار حوالي 875 ,1 مليون زائر بزيادة تقدر بـ 25% عن العام الذي سبقه.وأشار سموه إلى أن من أهم التغييرات التي ستطرأ على مفاجآت صيف دبي 2007، الذي يحتفل هذا العام بمرور 10 سنوات على انطلاقه، تتمثل في انطلاق جميع المفاجآت مع انطلاق الحدث واستمرارها طوال أيام الحدث الصيفي، بدلاً من أن يتم توزيعها على مدى عشرة أسابيع كما جرت عليه العادة في السنوات الماضية حيث كانت تنظم كل مفاجأة من مفاجآت الحدث لمدة أسبوع واحد فقط.
وكشف سموه عن أنه سيتم توسيع نوعية الفعاليات لتشمل مختلف الفئات العمرية وليس الأطفال فقط بالدرجة الأولى، حيث سيتم تنظيم واستضافة عدد من الفعاليات العالمية المتنوعة التي ستلقى اهتماماً وإقبالاً كبيرين من فئتي الشباب والكبار مشيراً إلى أن الدراسات أشارت إلى أهمية تخصيص فعاليات تتوجه إلى هاتين الفئتين خصوصاً وأن دبي أصبحت وجهة للسياحة تستقطب مختلف الجنسيات من مختلف أنحاء العالم خلال فترة الصيف.
وذكر سموه بأن مكتب مفاجآت صيف دبي سيتولى تنظيم كافة المفاجآت والفعاليات التي يتضمنها الحدث فيما سيتمثل دور الدوائر الحكومية في دبي في تقديم الدعم كل حسب طبيعة عمله لمكتب المفاجآت لضمان نجاح الحدث مشيراً إلى أن هذا الدور سيكون مشابهاً للدور الذي تقوم به الدوائر الحكومية خلال تنظيم مهرجان دبي للتسوق.
وأرجع سموه هذه التغييرات النوعية إلى أن مكتب مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي هو الجهة الرسمية المختصة والمعنية بتنظيم هذين الحدثين السنويين وبالتالي لا بد من أن يتولى المكتب عملية تنظيم جميع الفعاليات والنشاطات التي تندرج تحتهما بالإضافة إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المكتب في هذا المجال والمتراكمة عبر السنوات الماضية.
وقال: تمكنت مفاجآت صيف دبي، منذ انطلاقها عام 1998، من تحقيق نجاحات كبيرة في الترويج لدبي كإحدى الوجهات المهمة للسياحة الصيفية وذلك من خلال نشر التسلية والمرح في كافة أرجاء المدينة وتقديم برامج متكاملة للترفيه والتسوق والربح تناسب تطلعات كافة أفراد العائلة والسائحين من مختلف أنحاء العالم.وأضاف: لم يكن لهذا النجاح لأن يتحقق من دون الدعم غير المحدود الذي وفرته الدوائر الحكومية من خلال تنظيمها لأسابيع المفاجآت، والتعاون الوثيق بين القطاعين الحكومي والخاص.
وذكر بأن تنظيم المفاجآت المختلفة طوال مدة الحدث الصيفي سيتيح الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من زوار دبي سواء الذين يختارون قضاء إجازاتهم الصيفية في دبي أو الذين يزورونها لبضعة أيام كمحطة أثناء توجههم إلى وجهة أخرى أو للأعمال للاستمتاع بكافة المفاجآت التي ستوزع على مختلف مراكز التسوق في دبي وفق جدول زمني متفق عليه.
وأكد سموه أن الاستراتيجية الجديدة لحدث مفاجآت دبي طموحة للغاية وستساهم في ترسيخ مكانة الحدث الصيفي عالمياً وهي تواكب التطورات الشاملة التي تشهدها الدولة بشكل عام ودبي بصفة خاصة من خلال ابتكار كل ما من شأنه المساهمة في تعزيز الصبغة العالمية لإمارة دبي مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه اليوم ليس سوى البداية وجزء بسيط من التطويرات والتغيرات التي ستجري على الحدث خلال السنوات القليلة المقبلة.
وكانت النتائج الاقتصادية لمفاجآت صيف دبي 2006 قد أظهرت زيادة كبيرة في عدد زوار المفاجآت محلياً وعالمياً، حيث بلغ عدد زوار المفاجآت من سكان دولة الإمارات 5, 1 مليون زائر بزيادة تبلغ 7% عن عام 2005، بينما بلغ عدد الزوار الدوليين 000, 530 زائر من مختلف أنحاء العالم، يأتي في مقدمتهم القادمون من مجلس التعاون الخليجي، يليهم الزوار من الدول العربية والإقليمية ثم الزوار الغربيين.
كما بيّنت النتائج أن التسوق والخصومات التسويقية المغرية كانت الجاذب الرئيسي في مفاجآت الصيف الماضي، وأن معدل الإنفاق بالنسبة لسكان الإمارات والزوار الدوليين قد ازداد بنسبة كبيرة ليصل إلى 57,2 مليار درهم شمل الإنفاق على التسوق الكلي والمأكولات والسكن والمواصلات.
معلومات عن المفاجآت
تعد مفاجآت صيف دبي، التي انطلقت خلال العام 1998، الحدث الترفيهي العائلي الأبرز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتتضمن هذه الفعالية السنوية العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تستقطب كل أفراد العائلة وبشكل خاص الأطفال. وتهدف مفاجآت صيف دبي إلى تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في دبي خلال أشهر الصيف إلى جانب ترسيخ مكانة الإمارة على الخارطة العالمية في ما يتعلق بقطاعي السياحة والأعمال.
وتمتد مفاجآت صيف دبي على مدى عشرة أسابيع تزخر بالفعاليات والمفاجآت المدهشة والممتعة والتي تتنوع بين مفاجآت الفنون والحلويات والشخصيات الكرتونية والزهور والمعرفة والمأكولات والألوان والعودة إلى المدارس بالإضافة إلى المفاجآت الثلجية والتراثية والمائية والعالمية والمغامرات المرحة.
وشهدت مفاجآت صيف دبي نجاحاً كبيراً في تحقيق أهدافها، حيث أنها استقطبت في أول دورة لها حوالي 600 ألف زائر، بلغ حجم إنفاقهم ما يقارب على 850 مليون درهم، أما خلال دورة العام 2006 فقد فاق عدد زوار الإمارة 000 ,875, 1 زائر أنفقوا أكثر من 57, 2 مليار درهم.
وفي دورة العام 2000 تم إطلاق شخصية مدهش، التي أصبحت الرمز المحبب لمفاجآت صيف دبي، حيث أنها ترحب بضيوف الإمارة بالكرم ذاته الذي يميز شعب الإمارات وتقدم للأطفال مجموعة غير محددة من النشاطات الترفيهية والتعليمية وتساهم في تنمية مهاراتهم وتوسع آفاق معرفتهم.

