استضاف برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة فئة القيادات الشابة معالي الوزير عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع حيث تحدث حول التحديات التي تواجه الشباب في الإمارات. وعن الدور الذي تقوم به الوزارة لتنمية دور الشباب وتعزيز مشاركتهم في سائر جوانب الحياة والمجتمع والتطوير الفعال، مركزاً على أهمية دعم النشاطات الشبابية التي تصب في تطوير وعيهم الثقافي والحفاظ على هويتهم الوطنية.
وقال عادل الشارد مدير برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة: يعتبر الشباب الشريحة الكبرى في المجتمع الإماراتي، علماً أن نسبة فئة الشباب في العالم العربي هي الأعلى في العالم. ولفت إلى أن الإحصاءات تظهر أن العالم العربي سيتطلب إيجاد 100 مليون فرصة عمل للشباب خلال العشرين سنة المقبلة، ما يظهر حجم التحديات التي تواجه الشباب الجامعي المقبل على سوق العمل مستقبلاً في المديين القريب والمتوسط.
وشرح معالي عبد الرحمن العويس دور وزارة الشباب والثقافة وتنمية المجتمع في إيجاد الحلول لمختلف المعوقات التي تعترض الشباب ولتعزيز دورهم ومكانتهم، موضحاً الخطوط الرئيسية للإستراتيجية التي تتبعها دولة الإمارات لدعم الشباب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم القيادية.
من جهته، ذكر طارق يوسف، عميد كلية دبي للإدارة الحكومية بالبحث المشترك الذي تقوم به الكلية مع مركز ولفنسون للبحث في واقع استبعاد الشباب عن الحياة الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، مشدداً على ضرورة إفساح المجال للشباب للقيام بدورهم الحيوي في التنمية، ومن هنا يأتي دور برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة فئة القيادات الشابة في تخصيص المساحة لتدريب الشباب الواعد لتحمل المسؤوليات القيادية.
وذلك وفقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.ويسعى البرنامج من خلال تنظيم اللقاءات مع الشخصيات البارزة في كلا القطاعين الخاص والحكومي إلى تأسيس قاعدة لتبادل الأفكار والآراء حول أساليب القيادة الناجحة وبناء شبكة للتواصل والتعارف بين القيادات الشابة والقيادات السياسية والاقتصادية في مختلف الأصعدة.
وتنظم اللقاءات برعاية أكسيوم. ويوفر البرنامج منظومة متكاملة من الأنشطة و الفعاليات التي من شأنها تسريع عملية تطورهم الذاتي. وكان البرنامج أطلق العديد من الدورات السابقة تضمنت سلسلة من البرامج وورش العمل والنشاطات التدريبية المنهجية.
