بدأت شركة غازبروم التي تحتكر تصدير الغاز في روسيا الإنتاج التجاري من حقل بريجوفوي في سيبيريا بعد توقف استمر أربع سنوات في الحقل الذي يضم ما يعادل احتياطيات البرازيل من الغاز. وكان العامل الرئيس وراء بدء الإنتاج من حقل بريجوفوي هو هيكل الملكية.
فحتى يونيو من العام الماضي كانت تسيطر عليه شركة اتيرا الروسية الخاصة التي قالت إن الحقل كان مستعدا للإنتاج منذ مايو عام 2003 لكن جازبروم رفضت ربطه بشبكة خطوط أنابيبها. وفي العام الماضي دفعت الذراع المصرفية بجازبروم لاتيرا مبلغ 130 مليون دولار مقابل حصة 51 بالمئة في شركة سيبنفتجاس التي تدير الحقل مما حل النزاع الذي أبقى الحقل متوقفا لفترة طويلة.
وأدى استيلاء جازبروم على الحصة بسعر يقول المحللون انه يعادل عشرة بالمئة من قيمتها إلى تحييد أحد آخر منافسيها وتعزيز قبضة الكرملين بدرجة أكبر على القطاع. وجازبروم هي أكبر منتج للغاز في العالم وتمد ربع احتياجات أوروبا من الغاز. ورغم أنها تملك سدس احتياطيات الغاز العالمية إلا أن المحللين يقولون إن الشركة ستتعرض لضغوط لمواكبة الطلب المتصاعد بدرجة كبيرة في الداخل والخارج.