قالت مجموعة بحثية أميركية إن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في الولايات المتحدة ارتفعت في مارس للمرة الأولى خلال ثلاثة أشهر في الوقت الذي تم فيه تسريح عدد أقل من العمال وزيادة عدد ساعات العمل. وأوضحت «كونفرانس بورد» التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن مؤشرها الرئيسي الذي يقيس الاتجاه المتوقع للاقتصاد الأميركي قد ارتفع بنسبة 1 ,0 بالمئة في مارس ليبلغ 4, 134 نقطة.
وقالت إن الزيادة في مؤشرها المؤلف من عدة مؤشرات رئيسية جاءت بعد أن عدلت بالخفض مؤشرها في فبراير إلى 6 ,0 بالمئة بعد أن كان في الأصل 5 ,0 بالمئة مشيرة إلى أن تباطؤ النمو الاقتصادي من المرجح أن يستمر في الأجل القريب.
وكان تراجع أسعار الأسهم وتباطؤ الطلبات الصناعية على المنتجات الرأسمالية كالآلات قد أدى إلى انخفاض المؤشر الذي يقيس مستقبل الاقتصاد الأميركي خلال فترة من ثلاثة إلى ستة أشهر. وقالت المجموعة إن ستة مؤشرات من أصل عشرة مدرجة في مؤشرها قد زادت في مارس الماضي. وكان المؤشر منخفضا 8 ,0 بالمئة في الأشهر الاثني عشر الماضية مما يعكس تباطؤ الاقتصاد الأميركي.