قال ميرفن كينج من بنك انجلترا المركزي إن واضعي السياسات البريطانيين يتوقعون أن تتراجع الضغوط السعرية مع انحسار العوامل المؤثرة عليها في الأجل القصير وهم ملتزمون بإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ اثنين بالمئة.

وأظهرت بيانات رسمية هذا الأسبوع أن تضخم أسعار المستهلكين ارتفع إلى 1, 3 بالمئة في مارس وهو أعلى مستوياته في عشر سنوات مما دفع كينج لكتابة خطاب تفسيري للحكومة. وفي الخطاب قال كينج إن ارتفاع الأسعار يرجع إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الغذائية.

ونقلت صحيفة يوركشاير بوست عن كينج قوله «لجنة سياسات السوق مازالت تتوقع أن يقترب التضخم من المستوى المستهدف البالغ اثنين بالمئة فور انحسار هذه التوترات قصيرة الأجل الناجمة عن عدة عوامل منها ارتفاع أسعار الطاقة». وأضاف «هدفنا لم يتغير ونحن عازمون تماما على إعادة التضخم مرة أخرى إلى مستوى اثنين بالمئة».