في إطار الاحتفالات التي تنظمها جامعة زايد لتكريم «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الاتحاد النسائي العام رئيس منظمة المرأة العربية، تقدم الجامعة أوبريت فنياً واستعراضياً بعنوان «أم الإمارات» مساء الأحد والاثنين المقبلين في الحفلين اللذين تنظمهما الجامعة في قصر الإمارات في أبوظبي.
ويشارك في الأوبريت نجوم الغناء حسين الجسمي وأحلام (الإمارات) وعبدالمجيد عبدالله (السعودية) وكتب الأشعار كل من سالم سيف الخالدي (الإمارات) وسامي الجمعان (السعودية)، بينما وضع الألحان خالد ناصر(الإمارات) وعارف الزياني(البحرين) ويخرجه مسرحيا جاسم الحربان بمشاركة 800 طالب وطالبة من مدارس أبوظبي وفرقة الإمارات الشعبية والفرقة الاستعراضية السورية وفرقة البحرين للفنون الشعبية.
وأشار الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إلى أن هذه الاحتفالات التي تنظمها الجامعة تأتي تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، مثمنا تعاون منطقة أبوظبي التعليمية ومدارسها، التي حرصت على المشاركة في هذا العمل الفني الكبير الذي يجسد ما حققته المرأة الإماراتية من مكانة مرموقة وإنجازات كبيرة على الصعد كافة، وكذلك تعاون الفنانين الذين سارعوا للمشاركة أيضاً في الأوبريت تقديراً ل«أم الإمارات».
وأكد الجاسم أن الاحتفالات تتسم بتنوعها ثقافياً وفنياً من خلال الندوات التي عقدت في مقري الجامعة في أبوظبي ودبي.، وسيتم تتويج هذه الفعاليات بالحفل الرسمي الذي تنظمه الجامعة يوم الأحد المقبل الموافق 22 من أبريل الجاري، ويتم فيه تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قبل الأمم المتحدة،
حيث سيقوم وفدان أحدهما برئاسة أمة العليم السوسوة الأمين المساعد للأمم المتحدة والثاني برئاسة هيفاء أبو غزالة من صندوق الأمم المتحدة للمرأة بتسليم شهادتي التكريم اللتين منحتهما الأمم المتحدة لسموها، وسيتم تقديم الأوبريت الفني في هذا الاحتفال بالإضافة إلى تقديمه أيضا يوم الاثنين 23 أبريل الجاري، على مسرح خاص أقيم بهذه المناسبة في قصر الإمارات.
وعبر الفنانون المشاركون في الأوبريت عن سعادتهم بهذه المشاركة معربين عن أملهم في أن يقدموا بلغتهم الفنية شيئاً يعبر عما يشعرون به من تقدير تجاه «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وقال حسين الجسمي:» تضيع الكلمات وتختلط العبارات لدي عندما أريد أن أصف مشاركة أراها واجباً عليّ،
فالإمارات العربية المتحدة بكل اتساعها وبشيوخها الأكارم وبشعبها الطيب تستحق مني وأنا ابنها البار كل الحب والخير والتفاني،واليوم تتضاعف الفرحة ويتحول الصوت إلى رسالة محبة خاصة في مناسبة عزيزة على قلبي وقلب كل إماراتي مخلص، ومهرجان تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عبر هذا الأوبريت الرائع «أم الإمارات» ما هو إلا جزء صغير جداً من رد الجميل لهذه الأم الحنون صاحبة القلب الرحيم والأيادي البيضاء».
من جهته، قال الشاعر سالم سيف الخالدي: «إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تستحق منا أكثر من ذلك، وقد حاولت أن أجسد عطاءها وجهودها التي قدمتها وعملها الإنساني من خلال كلمات الأوبريت الذي شاركت فيه مع زميلي سامي الجمعان «،مشيرا إلى أنه عبر في عنوان الأوبريت عن ذلك، حينما قال «أم الإمارات عين الرب ترعاها».
وأشاد بجهود الملحنين ونجوم الغناء الذين ترجموا معاني الكلمات بموسيقاهم الجميلة وأصواتهم القوية المعبرة، وتمكنوا من توصيل هذا العمل الإبداعي للجمهور. وذكر الملحن خالد ناصر انه يعتز بمشاركته في هذا العمل الفني مؤكدا على التنسيق مع الفنان عارف الزياني الذي ساهم في إحداث تكامل فني بينهما كملحنين للعمل،
وأضاف انه حاول أن يقدم جديداً من خلال اللوحات الفنية التي شارك في وضع ألحانها وقدم «العيالة» بطريقة فنية غير تقليدية وكذلك جسد موسيقياً مع زميله الزياني عطاء البحر والتراث الفني الإماراتي، ليخرج العمل بشكل متطور يليق بمكانة «أم الإمارات».
وثمن ناصر مشاركة زملائه الذين قاموا ببعض الأعمال الفنية الكبيرة ليخرج الأوبريت بصورته الحضارية للناس، ومن بينهم دينا سعد التي قامت بتدريب الأطفال في الاستعراضات المصاحبة وباسل محمد وسمير قطان ومهندس الصوت صابر قسم الله.
وأوضح المخرج جاسم الحربان أن المجموعات الكبيرة من الأطفال والكبار المشاركين في الاستعراضات، تمكنت من تجسيد المعاني المعبرة التي كتبها الشعراء وصاغها الملحنون، حيث قدم اللوحات المكونة للأوبريت بأساليب جديدة تعبر عن إنجازات اتحاد الإمارات،
ومكانة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومساهمتها على كافة المستويات ودورها في تطوير مكانة المرأة. وأشار الحربان إلى أنه حاول تجسيد الجانب التعليمي من خلال الاستعراضات والإضاءة الجديدة والألعاب النارية ونوافير المياه التي تتناغم لتجسد صوراً فنية رائعة تؤكدها موسيقى الأوبريت».
