انتهت الفنانة نادية الجندي قبل يومين من تصوير آخر مشاهد مسلسلها التليفزيوني الجديد (من أطلق الرصاص على هند علام) الذي كتبه يسري الجندي وأخرجه خالد بهجت بعد عام كامل من بدء التصوير الذي توقف كثيرا لأسباب مختلفة بينها الصراع بين نادية الجندي والأبطال المشاركين في المسلسل وعلى رأسهم الفنان خالد زكي.
وصورت نادية الجندي المشهد الأخير بمدينة الإنتاج الإعلامي وسط ديكور «مولد شعبي» شاركها فيه الفنانان أحمد صلاح السعدني وفاروق نجيب، بينما كان تركيزها الأساسي على مدير التصوير الدكتور سمير فرج الذي كان يتابع أدق التفاصيل حتى يظهر النجمة الكبيرة في أحسن صورة خاصة وأن المشهد تم تصويره ليلا وسط إضاءة خافتة.
وعقب انتهاء المشهد، أتاحت الجندي الفرصة لعدد من المصورين لالتقاط الصور لها داخل مكان التصوير للمرة الأولى منذ أن بدأت تصوير المسلسل الذي فرضت عليه سياجا حديديا حتى لا تتسرب صورة واحدة منه، وبدت نادية متسامحة للغاية مع المصورين الذين تعاملوا معها بحذر شديد نظرا لمواقفها الحاسمة في التعامل معهم سابقا. ونفى المخرج خالد بهجت للصحافيين الحاضرين وجود أي خلافات بينه وبين نادية الجندي داخل كواليس المسلسل حسبما أعلنت بعض وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنهما كانا على وفاق طوال فترة التصوير.
وتعقد نادية الجندي حاليا جلسات عمل مكثفة مع المؤلف مصطفى محرم للاتفاق على تفاصيل مسلسلها الجديد الذي يتناول سيرة حياة الفنانة الراحلة تحية كاريوكا التي تعتزم نادية تجسيد شخصيتها في مسلسل تبدأ تصويره عقب الانتهاء من كتابة السيناريو الخاص به.
وقالت نادية إن المسلسل لن يتناول تفاصيل حياة تحية كاريوكا كراقصة حققت نجاحا كبيرا في مجال الرقص الشرقي فقط ، بل سيركز على الجوانب الإنسانية التي يشهد بها جميع من عرفها عن قرب ومواقفها المتميزة خاصة مع زملائها من الفنانين وأهلها وجيرانها.
كما يتناول المسلسل دورها السياسي خاصة وأنها عاصرت عددا من الملوك والرؤساء المصريين بداية من الملك فؤاد مرورا بالملك فاروق والرؤساء محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات وانتهاء بفترة حكم الرئيس حسني مبارك. ولم تكشف الجندي حتى الآن عن الشركة المنتجة لمسلسلها أو المخرج المرشح له، مشيرة إلى أن هذا يرتبط بانتهاء محرم من كتابة السيناريو وعندها يتم بحث فكرة التنفيذ.
