توفي أمس الثلاثاء الملحن حسن أبو السعود نقيب الموسيقيين المصريين عن عمر يناهز 58 عاما اثر إصابته بهبوط مفاجئ بالدورة الدموية.
ويعتبر أبو السعود من الموسيقيين العصاميين الذين بدأوا حياتهم من الصفر حيث عمل في بداية مشواره عازفا بالأفراح الشعبية على آلة الاكورديون إلى أن واتته الفرصة للعمل في اليابان وذلك من خلال عزفه مع فرقة رضا للفنون الشعبية.
وقد تعلم حسن أبوالسعود على يد مدرس ياباني أصول الموسيقى الغربية وقضى فترات بين لندن وباريس وهو ما ساعده على مزج إيقاع الموسيقى الغربية بموروثه الشرقي فقدم ألحانا تمزج بينهما.
وقدم الراحل في السبعينات ألحانا لبعض أغنيات المطرب الشعبي أحمد عدوية ومنها «بنت السلطان» و«راحو الحبايب» و«قرقشنجي دبح كبشه» التي كتبها مأمون الشناوي كما لحن لآخرين منهم محمد الحلو وهاني شاكر وعلي الحجار.
كما وضع الموسيقى التصويرية لافلام منها «العار» و«جري الوحوش» للمخرج علي عبد الخالق اضافة إلى الموسيقى التصويرية لمسلسلات تلفزيونية منها «عائلة الحاج متولي» و«عيش أيامك».
وانتخب أبو السعود نقيبا للموسيقيين عام 2003 وعرف عنه دفاعه عن حقوق النقابة أو ما يصفه البعض بكرامة الموسيقيين اذ وقف ضد أن يزاول أي شخص الغناء أو يصدر شريطا عنائيا الا بعد أن يحصل على تصريح من النقابة ما لم يكن عضوا بها.