قالت سالي ماي إنها قبلت عرض استحواذ بقيمة 25 مليار دولار من صندوقين للاستثمارات الخاصة بالاشتراك مع جيه.بي مورغان تشيس وبنك أوف أميركا في واحدة من أكبر الصفقات على الإطلاق لشراء شركة مالية.
وتأتي الصفقة في وقت صعب لكبرى شركات القروض الطلابية الأميركية والتي توصلت الأسبوع الماضي إلى تسوية بشأن تحقيق رقابي في بعض ممارساتها الإقراضية. كما تواجه الشركة صعوبات محتملة في حالة نجاح تشريع مقترح في الحد من الطلب على القروض الطلابية الخاصة.
وتقدر الصفقة قيمة سهم سالي ماي عند 60 دولارا بعلاوة قدرها 28% على سعر إغلاق سهم الشركة يوم الجمعة. وكانت الأسهم مرتفعة 49 .8 دولارات أو 2 .18% عند 25 .55 دولاراً في المعاملات المبكرة في بورصة نيويورك.
وقالت سالي ماي واسمها الرسمي إس.إل.إم كورب ان الصندوقين جيه.سي فلاورز وفريدمان فليشر آند لوي سوف يستثمران 4 .4 مليارات دولار ويحوزان على 2 .50% من الشركة. ويستثمر كل من بنك اوف أميركا وجيه.بي مورغان 2 .2 مليار دولار ويملكان 9 .24%. وفي الأسبوع الماضي توصلت سالي ماي إلى تسوية مع آندرو كومو المدعي العام لولاية نيويورك مقابل مليوني دولار.
ولم تقر الشركة بارتكاب مخالفات لكنها وعدت بتعديل ممارسات الإقراض. لكن مشرعا أميركيا كبيرا أثار تساؤلات حول تأثر طلاب الكليات وعائلاتهم بالصفقة المقترحة. وقال رئيس لجنة التعليم والعمل في مجلس النواب جورج ميلر انه يريد ان يعرف المزيد عن استحواذ بي.جي مورغان تشيس وبنك اوف أميركا على شركة سالي ماي.
أوضح ميلر وهو ديمقراطي من كاليفورنيا «في حين تثور تساؤلات حول نزاهة نظامنا للقروض الطلابية لأسباب عديدة سأكون مهتما وسيكون الكونغرس مهتما بأن يعرف المزيد». وأضاف ميلر ان لديه أسئلة حول كيف ستغير هذه الملكية الجديدة عملياتهم وما إذا كان ذلك بالفعل أفضل وضع للطلاب المقترضين وعائلاتهم الذين يكدحون لسداد تلك القروض. (وكالات)