أدخلت «الصكوك الوطنية» البهجة على قلوب 18 شخصاً دفعة واحدة عندما فاز براسنتان كونيال الذي يعمل سائقاً في دبي و17 من أصدقائه بمليون درهم في السحب الثاني عشر الذي أجرته الشركة مساء 7 أبريل الجاري.
يأتي براسنتال ورفاقه من قرية في كيرلا بالهند وجميعهم يعملون سائقين لدى جهات مختلفة في دبي مثل البلدية و«تاكسي دبي» وعدد من الفنادق، أو لدى بعض العائلات. وقرر الأصدقاء قبل عدة أعوام تأسيس صندوق تكافلي بحيث يدفع كلاً منهم مبلغ 100 درهم شهرياً، على أن يتم استخدام المبلغ لمساعدة من يحتاج منهم في حالات الطوارئ. وفي سبتمبر 2006، بلغ مجموع الأموال في الصندوق 13 ألف درهم، فاتفق الأصدقاء حينئذ على استثمار المبلغ في «الصكوك الوطنية» المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وقال براسنتال بعد استلامه الجائزة: «رأينا أن «الصكوك الوطنية» توفر لنا خياراً ادخارياً طويل المدى ويتفوق في مزاياه على صندوقنا الخاص، خاصة وأننا نستطيع زيادة مدخراتنا بمقادير بسيطة شهرياً. ونحن مسرورون لأن قرارنا بالادخار سوية في الصكوك منحنا مكافأة كبيرة جاءت في وقتها المناسب في ظل ارتفاع الإيجارات وتكاليف المعيشة».
ويعتزم الأصدقاء الـ 18 أن يجتمعوا يوم الجمعة ليقرروا ما سيفعلون بثروتهم، وقال براسنتال إنهم سيعيدون استثمار معظمها في «الصكوك الوطنية».وقال ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية:
«حققت جائزة المليون رقماً قياسياً هذه المرة فقد جعلت 18 شخصاً أكثر ثراءً وسعادة. ويدل ذلك بوضوح على أن «الصكوك الوطنية» هي خطة ادخارية ترحب بكافة الأشخاص بغض النظر عن انتماءاتهم من حيث القومية أو العمر أو الدين أو اللغة أو مستوى الدخل. وأثبتت نتيجة السحب الأخير أن «الصكوك الوطنية» قادرة على إحداث تغيير إيجابي وجذري لا ينحصر في أصحابها بل يطال أيضاً أصدقاءهم وعائلاتهم».
دبي ـ «البيان»
وأقيم السحب الثاني عشر بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى على تأسيس «الصكوك الوطنية» التي تنطلق نحو عامها الثاني وقد وصل عدد حامليها إلى ما يزيد على 300 ألف مشترك باستثمارات تجاوزت قيمتها المليار درهم حتى تاريخه.
