أعلن أمس بنك آركابيتا عن قيامه برفع قيمة إصداره لتسهيلات المرابحة لخمس سنوات من 500 مليون دولار أميركي إلى 1 ,1 مليار دولار أميركي بعد أن تجاوز الإقبال على الاكتتاب في الإصدار 3 ,1 مليار دولار أميركي. وسوف يتم استخدام هذه التسهيلات لإعادة تمويل صكوك آركابيتا متعددة العملات بقيمة 210 ملايين دولار أميركي، ولتمويل صفقات البنك وأعماله الأخرى.

واكتتب في التسهيلات عدد من البنوك والمؤسسات المالية العالمية منها باركليز كابيتال «قطاع الصيرفة الاستثمارية في بنك باركليز بي أل سي»، وبنك دي بي إس ليمتد، وبنك الاستثمار الإسلامي الأوروبي، وستاندرد بنك، وستاندرد تشارترد بنك، وبنك وست إل بي إيه جي. وقد تولى بنك وست إل بي وكالة التسهيلات، بينما تولت شركة دي دي آند كمباني ليمتد توريد سلع المرابحة.

ووصف عبدالعزيز حمد الجميح، نائب رئيس مجلس إدارة بنك آركابيتا هذه الصفقة بأنها «تشكل إنجازًا هامًا آخر للبنك ، حيث أن الطلب المرتفع على هذه التسهيلات يعطي البنك فرصة هائلة للحصول على تمويل عالي النوعية بتكلفة مجزية، ويدعم التوسعة العالمية المتنامية لعمليات البنك».

وأضاف: «تتزامن هذه التسهيلات مع افتتاح مكاتب بنك آركابيتا في سنغافورة، والزيادة الثابتة في متوسط حجم الصفقات التي يبرمها البنك، والتنويع المتواصل لمنتجاته الاستثمارية البديلة». ويسعى بنك آركابيتا إلى إبرام صفقات استثمارية بديلة في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا، وآسيا، وقد أنجز حتى اليوم صفقات بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 3 ,18 مليار دولار أميركي موزعة على قطاعات أعمال البنك الأربعة «استثمارات تملك الشركات، والاستثمارات العقارية، والاستثمارات المدعمة بالأصول، والاستثمارات في رؤوس أموال الشركات النامية».

وقال عاطف عبدالملك، الرئيس التنفيذي لبنك آركابيتا: «أتى أكثر من 80% من الطلب على تسهيلات المرابحة من خارج منطقة الشرق الأوسط، وهذا يدل على الإقبال الكبير على الأدوات المالية الإسلامية في أسواق المال العالمية، مما يتيح لنا الاستفادة من فرص واسعة جدا للحصول على رؤوس الأموال بتكلفة أقل لمواكبة التوسعة العالمية المتواصلة لأعمال البنك».