أعلن يونايتد بنك ليمتد، أمس إطلاق ثلاثة صناديق استثمارية متخصصة بخدمة المستثمرين المتواجدين في دولة الإمارات للاستثمار في السوق الباكستاني. وصرح مير محمد علي، الرئيس التنفيذي، يونايتد بنك لصناديق الاستثمار، قائلاً: «إن صناديق الاستثمار تستهدف المستثمرين والمؤسسات وكذلك الأفراد للمشاركة في مجموعة متنوعة من الاستثمارات تحت إشراف فريق إداري متخصص، إن تدشين صناديق الاستثمار في دولة الإمارات وهو خطوة نحو هدف البنك في الوصول إلى المستثمرين في جميع أنحاء العالم ومنحهم الحق في الاستفادة من المنتجات والخدمات المرتبطة بالاسم التجاري للبنك».

واعتبر مير أن إطلاق هذه الصناديق في الدولة سيساعد في توسيع ونمو قاعدة عملاء البنك، التي تستهدف جمع 100 مليون دولار أميركي، والتي ستقيم عملتها بالروبية الباكستانية نظراً لتخصصها بالاستثمار في باكستان، والتي تتطلع إلى تسهيل آلية استثمار المعنيين في باكستان دون عناء الإجراءات الروتينية لفتح الحسابات مع الأسواق والوسطاء. وأشار مير إلى أن البنك يخطط حالياً للحصول على ترخيص في مركز دبي المالي العالمي وتأسيس صناديق تستهدف الاستثمار فيه خلال السنوات الثلاث القادمة، بالإضافة إلى صناديق أخرى للاستثمار في العقارات في ظل خطط البنك لتطبيق توسعاته في المنطقة.

وأشار مير إلى أن حجم الصناديق الاستثمارية في باكستان تقدر قيمتها بثلاثة مليارات دولار ويستحوذ يونايتد بنك على الحصة الأكبر، إذ تحتل حاليا المرتبة الأولى كأكبر شركة لإدارة الأموال بقيمة 230 مليون دولار أميركي في القطاع الخاص وصناديق الاستثمار المفتوحة في باكستان، بالإضافة إلى إن منتجاتها التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية لتمكن المستثمرين من اختيار المنتج حسب احتياجاتهم الاستثمارية.

و تعليقاً على إستراتيجية إعادة هيكلة الخدمات والمنتجات الخاصة بالبنك والمبادرات الجديدة التي يقوم بها أعضاء إدارته من اجل توسيع حصة البنك الاستثمارية في السوق، صرح وجاهت حسين، رئيس الشرق الأوسط، يونايتد بنك ليمتد، قائلاً: «إن إعادة تشكيل شبكة البنك في دولة الإمارات تتماشى مع رؤيتنا في دعم مؤسستنا وتعزيز مكانة البنك عند عملائنا. لقد كانت ردود الفعل على ذلك مشجعة بالإضافة إلى أنها عززت من الرؤية العامة للوكالة الخاصة بالبنك.

إن هدفنا هو أن نعزز سمعة البنك وأن نعمل على تقوية مكانتنا في السوق المحلي وذلك بناءً على رغبتنا في المشاركة في النمو الاقتصادي السريع والبنية التحتية الخاصة بالمشاريع المتعددة والمختلفة وأن نستفيد من كل الفرص المتاحة في الاستثمار. واستناداً إلى ذلك فان البنك قد استثمر في عدة مشاريع وطنية مهمة ومن خلال ذلك فقد استطاع البنك أن يعكس مدى التزامه نحو الاقتصاد المحلي والإقليمي.

واسترسل حسين في حديثه قائلاً: «إن عرض منتجات استثمارية مبتكرة هو جزء لا يتجزأ من إستراتيجيتنا التي نتبعها في إعادة الهيكلة للبنك من أجل تعزيز وإثراء محفظة البنك الاستثمارية والتي من شأنها أن تلبي الاحتياجات والفرص الاستثمارية المتعددة لعملائنا. وسوف تكون هذه المنتجات بمثابة إضافة إلى القائمة الموجودة حالياً من الخدمات والمنتجات المقدمة للأفراد، الشركات التجارية، والمستثمرين».

وأضاف حسين قائلاً: «عالميا، ظلت صناديق الاستثمار هي الخيار المفضل لدى المستثمرين، المؤسسات التجارية وكذلك الأفراد، ومن خلال هذه الصناديق ذات القيمة العالية، يستطيع المستثمرون والأفراد في الدولة وخصوصا الجاليات الباكستانية الاستثمار في دول تتميز بنمو اقتصادي كدولة باكستان وفي منطقة حرة بدون ضرائب. هذا وقد حصل البنك على الموافقات التنظيمية المطلوبة من المصرف المركزي في دولة الإمارات من أجل إطلاق هذه الصناديق الاستثمارية».

وتصادف هذا الإعلان مع الذكرى الأربعين لإنشاء البنك في الإمارات مصادفة مع شهر يوليو المقبل، ويعتبر البنك غير الوطني الثالث الذي يفتتح فرعه الأول منذ أعوام في إمارة أبوظبي، وذلك في يوليو من عام 1967، ويمتلك شبكة من ثمانية فروع في دبي، أبوظبي، الشارقة والعين. ويتمركز البنك في المراكز المهمة في كل من الإمارات، البحرين، قطر، اليمن، نيويورك، المملكة المتحدة، سويسرا، عمان، إيران، كازاخستان وباكستان.