تستعد شركة المزايا القابضة، بعد نجاحها في إطلاق فكرة أول مؤشر عقاري في المنطقة مع بداية فبراير 2007، للبدء بتشغيل »مؤشر المزايا العقاري« منتصف شهر مايو المقبل.

وأعلنت المزايا أنها قطعت شوطا بعيدا في عملية انجاز المؤشر، حيث انتهت من جمع كافة البيانات اللازمة حول دول الخليج الست بالتعاون مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي وإدارة التسجيل العقاري والتوثيق وكافة الدوائر الحكومية والخاصة المتخصصة في تسجيل الصفقات العقارية من بيع وشراء وسواها. كما أعلنت المزايا عن إتمامها المعادلة الحسابية التي على أساسها ستصدر الأرقام المشيرة إلى التطور الحاصل في أسعار العقارات هبوطا وصعودا. إلى جانب ذلك، تم انجاز البرنامج الآلي الالكتروني الذي ستتمكن المزايا من خلاله توزيع البيانات والأرقام على جميع الجهات المعنية ووسائل الإعلام في آن معا. والمؤشر هو الوحيد في المنطقة، ويتميز بكونه يقيس مستوى التطور في أسعار العقارات التي يتم بيعها وشراؤها في منطقة الخليج العربي ككل، في حين أن المؤشرات المتوفرة حاليا تقيس أسعار أسهم الشركات العقارية المدرجة في بورصات المنطقة.

وفائدة هذا المؤشر إمكانية استخدام الرقم الصادر عنه كمؤشر عن تطور قطاع العقار في منطقة الخليج العربي بشكل عام وذلك من خلال معرفة التطور الحاصل في أسعار العقارات في تلك المنطقة، كذلك يمكن من خلاله مقارنة أسعار العقارات في دول الخليج المختلفة والتطور الذي تشهده هذه الأسعار عن طريق المؤشرات الفرعية التي يتم احتسابها لهذه الدول

حيث إن المؤشر العقاري العام هو حصيلة مجموعة من المؤشرات التي تم احتسابها بشكل يضمن إلى أقصى حد صحة المؤشر العام، حيث بنيت هذه المؤشرات الفرعية لتشمل العقارات بأنواعها السكني والتجاري والصناعي بحالتها المطورة وغير المطورة.

كما بنيت دراسة هذه المؤشرات على ثلاثة أنواع أساسية من المتدخلات، ألا وهي، حجم وكمية وقيمة عمليات الشراء التي تمت في كل قطاع عقاري وفي كل دولة خليجية. كما يمكن أن يستخدم هذا الرقم في عمليات تحليل أداء السوق العقاري. فمن خلال مقارنة أدائه مع قيمة العقارات المتداولة يمكن معرفة الاتجاهات المتوقعة للسوق العقاري.

و قالت المهندسة سلوى ملحس، نائب أول الرئيس التنفيذي لتطوير المشاريع: »بعد نجاحنا في إطلاق مؤشر المزايا العقاري، أصبح من الواضح أن السوق العقاري العربي متعطش لمعرفة نتيجة عملنا، وذلك بالنظر إلى الفائدة المتوخاة منه. وبات الكل يسأل: متى سيشهد هذا المؤشر النور؟ والجواب هو في 15 مايو 2007.

أما كيف؟ فسيتم طرحه على موقع الشركة الالكتروني www.mazayaindex.com، حيث سيكون في متناول الجميع دون أي مقابل، كي يتمكن الرأي العالم من الاطلاع على كافة البيانات والتقارير والأرقام بكل سهولة ودون أي تعقيدات. وسيتمكن زوار الموقع من الحصول على معلومات ذات قيمة عالية تدعم وتؤكد حركة المؤشر العقاري ذلك لاحتوائها على تقارير عقارية دقيقة ونتائج تحليلية شتى«.

وأضافت ملحس أن المزايا تقوم حاليا بعرض المعادلات الحسابية على الجهات المختصة بالتدقيق، ريثما تتم الموافقة التامة عليها وبالتالي تمكن المزايا من الاحتفاظ بحقها في التسجيل كعلامة تجارية خاصة بها، والحصول على براءة اختراع في هذا الخصوص. كما تجري المزايا حاليا مفاوضات مع ثلاث جهات عالمية من اجل توسيع عمل المؤشر ليشمل دول أكثر، وبالتالي منحه صفة العالمية.

وذكرت ملحس أن المزايا تعمل على التعاقد مع أكبر عدد ممكن من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لنشر بيانات المؤشر بطريقة اكبر، مما يسهل إمكانية الاطلاع عليها من قبل جميع الراغبين والمتخصصين في الوضع العقاري.

فرصة أفضل للاختيار

يوفر المؤشر العقاري فرصة اختيار أوجه الاستثمار العقاري الناجح وذلك من خلال التعرف على أكثر الدول/القطاعات داخل الدولة الواحدة نشاطا وأكثرها تداولا من حيث الحجم، بالإضافة إلى الاطلاع على تطور أسعار الأنشطة العقارية التي سيعكسها المؤشر. وستوفر عملية بناء هذا المؤشر إمكانية تحديد التطور الحاصل في القطاع العقاري والمكاسب المحققة لكافة النشاطات.

كما سيوفر معلومات إضافية تستند إلى قاعدة بيانات ضخمة ومحدثة باستمرار ستساعد المستثمرين على تحديد القطاع الذي سيتوجه للاستثمار فيه بطريقة واضحة ودقيقة، بالإضافة إلى تحديد أكثر النشاطات العقارية سيطرة وجذبا للفوائض المالية المتوفرة في المنطقة.