استقبل الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات الاستثمارية رئيس مجلس مصرف الإمارات الإسلامي الدولي في مكتبه أول من أمس عبدالواحد محمد فارع سفير جمهورية اليمن في الإمارات والذي أعرب عن تفاؤله بمستقبل فرص الاستثمار في اليمن، خاصة مع القوانين والتشريعات الاستثمارية الجديدة التي ستساهم في نمو العجلة الاقتصادية وتمنح فرص للمستهلك والمواطن اليمني من جهة، وعوائد مجزية للمستثمر ورجال الأعمال من جهة أخرى.
وأعرب الشيخ القاسمي عن شكره وتقديره للدعوة المقدمة لحضور مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن، وتمنى للمنظمين والمشاركين التوفيق و النجاح، مع الخروج بتوصيات ونتائج واقعية وعملية التطبيق ، التي يمكن ان تعطي هذا النوع من المؤتمرات والندوات الاستثمارية المصداقية لدى رجل الاعمال والمستثمرين.
واضاف أن المستثمر الخليجي قادر على وضع لمسات واضحة في عملية وجهود استقطاب الاستثمارات الأجنبية التي تقوم بها الجهات اليمنية، بالنظر الى الرصيد الكبير الذي بات يمتلكه، والحنكة الإدارية في تقييم الفرص وتحويلها الى منتج يخدم الاقتصاد والمجتمع.
مشيرا إلى أن الدول العربية الراغبة بالاحتذاء بتجربة دولة الإمارات وتحاول طرح مفاهيم الإصلاح الاقتصادي، فيجب ان يكون المفهوم شاملا، فمن غير الممكن ان يتم فتح باب الاستثمار في قطاع معين ترغب الجهات باستقطاب استثمارات فيها وتغلق أبوابا أخرى. فما هي فائدة فتح الاستثمار في مشاريع عقارية على سبيل المثال، بينما لا يمكن رفدها بخلق قطاعات مساندة حيوية، مثل التمويل العقاري، أو التأمين العقاري، أو قوانين وتشريعات يتم فيها البيع والشراء بشفافية لضمان حقوق كافة الأطراف.
