كبح (الخجل) في معالجة الخطأ وتبني المفاهيم الرقمية في سلوكها وقطع (لسان) الإخفاق والفشل والمستحيل وإعلاء صوت الإنجاز والنجاح وخطف الأحلام إلى داخل أبواب الواقع، نهج ترجمته إمارة دبي في كتابة كيانها الاقتصادي داخل الحياة الدولية.. حيوية هذه المدينة باتت تتحاكى بها كافة طبقات الإبداع العالمية.

فالحدث الاقتصادي العربي والإقليمي تقوده دبي بلا منازع ولا منافس وأصبح (التفريخ) النوعي للإنماء في المنطقة يحاك في (بيتها)، بينما تستنسخ أفكارها ومواهبها ليستنار بها في الخارج لا سيما في الدول المتقدمة بغية الاستفادة من سلسلة تجاربها في مجالات اقتصادية عدة.. أقول هذا الكلام لأمرين ..الأول لأنني أشعر أن هنالك ضرورة في إبراز (الكيمياء) الخاصة التي تجمع بينها وبين النجاح.. فأينما (تولي) وجهك نحو أية فعالية أسهمت أو شاركت بها دبي تجد (فلكية) ملموسة في النتيجة والإنجاز وبغض النظر عن المكان والزمان .. أما الأمر الثاني فيتعلق بالدول العربية التي عليها الاستفادة من هذه التجربة في (تثقيف) منهاجها الاقتصادي من خلال حرصها على الاندماج مع (فكر) ما تحقق في دولة الامارات.