كرمت طيران الإمارات بالجماهيرية الليبية الشركات الوطنية والأجنبية العاملة في ليبيا ووكالات السفر التي كان لها دور مميز في التعاون معها في حفل أقامه خالد الحداد المدير الإقليمي بالعاصمة الليبية طرابلس وحضره محسن وفا مدير إدارة النقل الجوى بالطيران المدني اللييى، ومحمد النعيمي قنصل الإمارات بليبيا وعدد كبير من المسؤولين عن شركات الطيران الليبية والإفريقية.

وأشاد خالد الحداد في كلمة له بالتعاون التام بين طيران الإمارات وكافة الشركات والمؤسسات والوكالات السياحية العاملة في ليبيا، موضحا ان طيران الإمارات تعتبر الشركات الوطنية ووكلاء السفريات شركاء وحلفاء لها، وتثمن دورهم عاليا في تعزيز التواجد في الجماهيرية الليبية. كما أشاد بالتعاون والدعم الكبير الذي تلقاه طيران الإمارات من سلطات الطيران المدني في ليبيا ومطار طرابلس الدولي ومن جميع الجهات الحكومية ذات الصلة مقدما الشكر لهم.

وأضاف: «لقد شهدت عملياتنا عبر خطوطنا الواسعة نموا متواصلا، وأطلقنا خلال السنة الماضية خدمات جديدة إلى 11 محطة منها ثلاث في إفريقيا هي أبيدجان وأديس أبابا وتونس، بالإضافة الى تريفندروم وكالكوتا وبانجلور في الهند، والى هامبورج في ألمانيا وبكين في الصين وناغويا في اليابان، كما أطلقنا خدمتي شحن جديدتين إلى برشلونة في اسبانيا ومالاوي في إفريقيا.

وقمنا بزيادة عدد رحلاتنا إلى العديد من المحطات القائمة وأعلنا عن إطلاق أربع خدمات جديدة خلال العام الحالي إلى كل من فينيسيا في ايطاليا 1 يوليو، ونيوكاسل في بريطانيا 1 سبتمبر، وساوباولو في البرازيل 1 أكتوبر والى هيوستون في الولايات المتحدة الأميركية في 3 ديسمبر».

وقال: «إننا في سبيل زيادة خدماتنا الجديدة وزيادة الرحلات إلى محطاتنا الحالية نقوم حاليا بتنفيذ خطة طموحة بإضافة مزيد من الطائرات إلى أسطولنا الذي يضم الآن 102 طائرة حديثة، ولدينا طلبيات مؤكدة تزيد على 100 طائرة جديدة قيمتها تصل إلى 30 مليار دولار أميركي،

وسوف نواصل تسلم طائراتنا الجديدة بمعدل طائرة واحدة كل شهر من الآن حتى نهاية 2012 ونتوقع ان يكون لدينا بحلول 2010 أكثر من 156 طائرة تخدم 101 محطة وتنقل 26 مليون راكب، كما سيصبح بإمكان ركابنا استخدام أجهزتهم الهاتفية المحمولة لإجراء واستقبال مكالمات ورسائل نصية قصيرة أثناء الرحلات وسوف تصبح طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تستخدم هذه التقنية والتي خصصت لها استثمارات زادت على 27 مليون دولار، ومع توسيع أسطولنا وشبكة خطوطنا فإننا سنكون قادرين على مواصلة العمل معكم لتوفير خدمات أفضل إلى عملائنا».

وقد كرمت طيران الإمارات بليبيا شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز والتي فازت بالمركز الأول للخدمات النفطية، وبالمركز الثاني BONATTI WELC وفازت بالمركز الثالث الشركة العربية للحفر وصيانة الآبار، والمركز الرابع شركة VINCI لبناء المشاريع الكبرى، وبالمركز الخامس شركة LCM للخدمات النفطية.

أما وكالات السفر فقد جاءت في المرتبة الأولى وكالة الآفاق للسفر والسياحة والشحن، والمركز الثاني وكالة المدينة للسفر والسياحة، والمركز الثالث وكالة زليتن، والمركز الرابع وكالة البؤرة المضيئة للخدمات السياحية، والمركز الخامس شركة عبر العالم للسفر والسياحة. كما حازت على جائزة أفضل مبيعات وكالة ظل التين للسفر والسياحة. وخلال الحفل تم السحب على تذكرتين رجال أعمال طرابلس ـ دبي ـ طرابلس

الشركة تعيد تقييم خطة مشترياتها

قالت شركة طيران الإمارات إنها تعيد تقييم خطة مشترياتها من الطائرات الجديدة التي قد تصل إلى أكثر من مئة طائرة من فئة الطائرات متوسطة الحجم التي تتنافس على بيعها كل من ايرباص الاوروبية وبوينج الأميركية. وقال مايك سيمون نائب رئيس طيران الإمارات للعلاقات العامة في تصريحات صحافية إن طيران الإمارات تدرس الاختيار بين ايرباص A350 إكس دبليو بي أو بوينج 787التي تسمى دريم لاينز الجديدة. ولن تتخذ «الإمارات» القرار إلا بعد أن تقتنع بالتفاصيل النهائية لكلتى الطائرتين.

وأعرب تيم كلارك رئيس تنفيذي الشركة عن رضاه عن تصميم طائرة ايرباص A350 إكس دبليو بي عند زيارته مؤخراً لمصانع الشركة في تولوز بفرنسا ـ وأكد سيمون على ذلك فقال إن طيران الإمارات سوف تختار بين الطائرتين الأوروبية والأميركية لإحلال طائرات A350 وبوينج 777 الحالية بحلول 2012 ـ 2013. وأضاف سيمون أن تيم كلارك قال إن فجوة الأداء بين الطرازين تضيق وبدأ شكل الطائرتين والانطباع عنهما يتقارب ويتشابه.

وكانت خدمة بلومبرج للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن طيران الإمارات قد تشتري المئة طائرة التي تريدها من طراز إيرباص A350 إكس دبليو بي ويصل سعرها إلى 24 مليار دولار (32,88 مليار درهم) بعد أن طورت جسماً أعرض وأجنحة أكثر كفاءة.

وقال محلل في صناعة الطيران إن «الإمارات» تعدل جدول مشترياتها من الطائرات التي ستصل إلى أكثر من 100 طائرة، ولذلك سوف تزداد المنافسة شراسة بين جانبي الأطلنطي ـ إيرباص وبوينج. وقال كلارك سابقاً إن الاختيار بين الطائرتين أمر صعب لأن كلتيهما تقوم بأداء جيد.

وأشار إلى أن A350 سوف تكون طائرة جيدة، والمشكلة الوحيدة أنها سوف تتأخر في الوصول للسوق عن طائرة بوينج 787 التي تدخل الخدمة العام المقبل. وتدرس طيران الإمارات الاختيار بين طائرة بوينج 747 عابرة القارات وطائرة بوينج 787 دريم لاينز وطائرة ايرباص A350 إكس دبليو بي. ولن تحسم الاختيار في وقت قريب، كما قال تيم كلارك.

ونقلت خدمة بلومبرج عن كلارك قوله إن لديه معلومات كافية عن 787 وحجم هذه الطلبية كبير جداً ولابد أن نتأكد من الاختيار الصحيح وأن الشركة تحصل على الطائرة الأفضل. والمقرر أن تبدأ بوينج تسليم أولى طائرات 787 في مايو 2008 وتطبق مخططات مع الموردين لضمان الوفاء بالطلب المتزايد، وقد تم بيع كل الطائرات التي ستنتج حتى 2013 من هذه الطراز، وفق ما ذكره مايكل بير مدير برنامج الإنتاج الشهر الماضي.

طرابلس ـ سعيد فرحات