تنضم معدات الطاقة إلى الآلات وأجهزة الروبوت ووسائل نقل الطاقة لتشكل الملامح الرئيسية لمعرض هانوفر التجاري لهذا العام في أكبر معرض للصناعات الهندسية في العالم. ومن المتوقع أن يجذب المعرض الذي بدأ منذ عام 1947 أكثر من 200 ألف زائر لمشاهدة أجنحة أكثر من 6 آلاف شركة عارضة من 68 دولة.

ويأتي معرض عام 2007 على خلفية تنامي الجدل في أنحاء العالم بشأن حاجة الصناعة إلى مواجهة تحديات ارتفاع درجة حرارة الأرض والمخاطر التي تحيق بإمدادات الطاقة. وساهم ذلك في دفع قضية تغير المناخ لتتصدر جدول أعمال المنظمات الدولية الكبرى بما فيها مجموعة الدول الثماني الصناعية الغنية والاتحاد الأوروبي.

وقال سيب هيكمان رئيس شركة «دويتشه ميس» المنظمة للمعرض إن الأجهزة الأوتوماتيكية والكفاءة في استخدام الطاقة ومزايا وعيوب نقل الصناعات إلى الدول الأقل تكلفة وإجراءات الحماية ضد قرصنة المنتجات ستكون من البنود الرئيسية المدرجة على جدول أعمال المعرض لهذا العام.

وستكون الدولة الشريك لهذا العام هي تركيا حيث سينضم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال مراسم الافتتاح الرسمي غداً الأحد. وتأتي تركيا بعد روسيا والهند اللتين كانتا شريكين للمعرض التجاري في العامين الماضيين. ومن المتوقع أن تشارك أكثر من 250 شركة تركية بما فيها الكثير من المؤسسات الرائدة في البلاد في المعرض الذي يعد الأكبر في العالم للصناعات التكنولوجية والصناعية.

(د ب أ)