قالت الممثلة الأميركية جوليا روبرتس إن لديها أسبابا منطقية للغاية تدفعها إلى إنقاذ الكوكب من المخاطر البيئية التي تتهدده، وهي مستقبل أطفالها. وقالت روبرتس لمجلة «إيل» الأميركية في عددها البيئي المقبل المخصص لشهر مايو «ربما يبدو الأمر سخيفا
ولكنه صحيح من مسؤوليتنا أن نعتني بأولادنا وإلا نقول لهم أننا استسلمنا ولكننا أفسدنا كل شيء وحظاً سعيداً لكم في الخمسين عاما المقبلة». وأضافت روبرتس قائلة: «لأننا نحن من تسببنا بالمشكلة شيئا فشيئا وهذه هي الطريقة التي سيكون علينا فيها أن نسوي المسالة تدريجيا بأفضل طريقة ممكنة».
ونالت روبرتس جائزة أوسكار لأفضل ممثلة عن دورها كناشطة بيئية في فيلمها إيرين بروكوفيتش، ووصلت بآرائها البيئية إلى حد القيام بحملات تستهدف السياسيين في سبيل الترويج للوقود البيولوجي خصوصاً لحافلات المدارس. وأنجبت روبرتس من زوجها المصور داني مودر توأمين هما «هايزل» و«فين» (عامان ونصف)،ويتوقع أن تلد ابنها الثالث في الصيف المقبل.
