نوهت وكالات الأنباء العالمية بالأساليب الجديدة التي باتت تنتهجها دبي في مجال الترويج السياحي. وقالت إن عدة شركات سياحية تنظم رحلات في صحراء دبي تشمل ركوب الإبل وزيارة المناطق الصحراوية.

ووفقاً للتقرير الذي أوردته «رويترز» فإن الزائرين لدبي من أنحاء العالم يستطيعون الهرب من زحام المدينة إلى الصحراء حيث يجتازون الكثبان الرملية في سيارات ذات دفع رباعي أو على ظهور الإبل ويستمتعون بلمحة عن الحياة هنالك. وجاء في التقرير «انطلقت سيارات قوية ذات دفع رباعي في أحد الأيام تقل عشرات السائحين في جولات بالصحراء صعودا ونزولا على كثبان الرمال. وتبدأ تلك الجولات في آخر الظهيرة أو أول المساء لتفادي حرارة الصحراء التي يمكن أن تصل إلى 40 درجة مئوية في شهر ابريل. وشبه البعض الجولات فوق الكثبان الرملية بالسير فوق تلال الثلوج في أجواء أكثر برودة».

وقالت سائحة نمساوية تدعى بربارا بالداوف «أعجبني الركوب أعلى وأسفل كل تلك التلال وهو شيء يشبه كثيرا النمسا البلد الذي جئت منه لان لدينا كثيرا من الثلوج هناك والسير وسط الثلوج شيء رائع حقا. وكان الركوب في الصحراء تجربة جديدة لي». ومن جانبه قال السائح البريطاني بوب ديفيس «رأينا بالفعل كيف كان الناس يعيشون والبيئة التي جاءوا منها. الرمال والحيوانات والأشياء الأخرى التي تجعل دبي فريدة وأصيلة. شيء مختلف عن المدينة حيث كل شيء متوفر للعطلات».