أكد صندوق النقد الدولي في توقعاته نصف السنوية ان الاقتصاد العالمي سيشهد «بعض التباطؤ» لكن النمو سيبقى «ثابتاً» عند نسبة 4,9 بالمئة في 2007 و2008.

وقال سايمون جونسون الرئيس الجديد لقسم الاقتصاديين في الصندوق «بغض النظر عن حركات الصعود والهبوط المسجلة أخيراً في الأسواق المالية، يتجه الاقتصاد العالمي نحو سنة جيدة في 2007». ورأى ان هذا الاتجاه يشكل «تباطؤا معتدلا» بالمقارنة مع 2006 حيث بلغت النسبة 5 .4%. وأضاف «المخاطر التي تواجه هذا الأفق المشجع اقل خطرا مما كانت عليه أثناء توقعاتنا في سبتمبر»، موضحا ان «العالم اجمع يتقاسم هذا الازدهار».

وتابع تقرير الصندوق ان «انخفاض أسعار النفط منذ أغسطس الفائت والظروف المناسبة بصورة عامة في الأسواق المالية الدولية، ساهمت في الحد من تداعيات حركة التصحيح التي شهدتها سوق السكن الأميركية والضغوط التضخمية». وأضاف «على الرغم من ان الولايات المتحدة تراجعت يبدو ان هذا التراجع بقي طفيفا حتى ذلك الوقت، وهو من دون شك مرض لا يتسم بالعدوى».

وبحسب صندوق النقد الدولي، فان «الاقتصاد الأميركي سيتحسن خلال العام الجاري وفي 2008». وسيسجل معدل النمو في اول اقتصاد عالمي 2 .2% في 2007 و2,8% في 2008 مقارنة بـ 3 .3% العام الماضي.

وتوقع التقرير ان «يسجل النمو في منطقة اليورو تباطؤا هو الآخر» لينخفض إلى 6,2 في 2006 إلى 3,2 في 2007 و2008 ويعود ذلك جزئيا إلى التحسن التدريجي لمعدلات الفائدة الرئيسية واستمرار الخلل في الموازنات المالية. لكن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو سيكون للمرة الأولى منذ 2001، أعلى بقليل من معدل النمو في الولايات المتحدة.