ترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد وفدا يضم 70 من رجال وسيدات أعمال في الدولة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في فعاليات معرض الصادرات الصينية الدولي والذي يقام في مدينة جوانس بين 15 و30 ابريل الجاري.
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة أمس ان هذه الزيارة وفكرة هذه المشاركة الموسعة والتي تعتبر الأكبر بين الوفود الدولية المشاركة في المعرض تأتي إيمانا من الوزارة بدعم المشاريع الصغيرة وخاصة مشاريع الشباب حيث بدأت فكرة الوفد بمبادرة من وزارة الاقتصاد عندما لبت معالي الشيخة لبنى القاسمي دعوة الحكومة الصينية لحضور هذا المعرض في نوفمبر فولدت الفكرة لأخذ وفد من صغار المستثمرين من دولة الإمارات لفتح فرص استثمارية، كذلك أبدت الحكومة الصينية استعدادا لتقديم الدعم اللازم لوفد الإمارات الذي سيكون الأكبر بين الوفود التجارية الرسمية الدولية المشاركة في المعرض .
وأشارت وزيرة الاقتصاد إلى ان الهدف هو إعطاء الفرصة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع التجارية الواعدة من الشباب في دولة الإمارات للتعرف بشكل مباشر على احد أهم المعارض التجارية الدولية وإقامة علاقات استثمارية وتجارية مع المنتجين والشركات الصينية والاطلاع على احدث المعروضات من المنتجات الحديثة التي تخدم السوق الإماراتي والإقليمي.
كما يقام على هامش المعرض ملتقى فرص الاستثمار الذي سيركز على التعريف بفرص الاستثمار والأعمال المشتركة بين الإمارات والصين والفرص المتاحة أمام تبادل الصادرات التجارية والصناعية من كلا البلدين ووصول الصادرات الصناعية الصينية إلى الإمارات وأيضا وصول الصادرات الصناعية الإماراتية إلى الصين.
وعن كيفية اختيار المشاركين قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي: لقد طلبت وزارة الاقتصاد من كل الجهات المعنية في دعم مشاريع الشباب في الإمارات ترشيح الأسماء وفق معايير معينة حددتها الوزارة، وبناء على ذلك تم الاختيار وكان التركيز على الشباب صغار المستثمرين دعما لهم لاجتهادهم المستمر في القطاع الخاص.
وقد عملت الوزارة على التنسيق مع الحكومة الصينية منذ ثلاثة أشهر، وحصلت الوزارة على الدعم من كل من صندوق الشيخ خليفة لدعم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة «بداية» ومؤسسة محمد بن راشد لدعم الشباب وغرفة تجارة وصناعة دبي وشركة القدرة القابضة وطيران الإمارات وشركة مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.
ويتوقع مسؤول صيني ان ينمو حجم تجارة الإمارات والصين بنسبة 20 بالمئة خلال عام 2007 بعد ان نما بنسبة 5 ,31 بالمئة خلال عام 2006 ووصل إلى 4 ,14 مليار دولار. ويشير إلى ان معرض الصادرات الصيني ساهم في نمو حجم التجارة بين البلدين، خاصة ان المعرض يستقطب كل عام أعدادا كبيرة من الزوار من رجال الأعمال والمستثمرين من الإمارات.
وتشير التقارير إلى أن دولة الإمارات تأتي في المرتبة الثانية بعد السعودية بين دول مجلس التعاون الخليجي في إجمالي حجم التجارة الصينية في المنطقة واكبر سوق للصادرات الصينية على المستوى العربي، والذي بلغت قيمته 2 ,14 مليار دولار خلال عام 2006، ويلاحظ ان المعادن وخاصة الألمنيوم ومصنوعاته تحتل النصيب الأكبر من إجمالي صادرات الإمارات إلى الصين يليها الحديد والصلب والفولاذ ومصنوعاتها.
بحث التعاون مع إيطاليا
التقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد أمس بمقر وزارة الاقتصاد في أبوظبي بالوفد الايطالي برئاسة معالي نائب وزير الخارجية الإيطالي فيتوريو كراكسي وعمدة ميلانو ليتيزيا موراتي وعدد من المسؤولين الإيطاليين وبحضور السفير الايطالي لدى الدولة، حيث تم بحث العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وإيطاليا وكيفية تطويرها وتدعيمها.
وفي هذا الإطار تم استعراض تطورات مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول التعاون والاتحاد الأوروبي التي تعتبر في مراحلها النهائية حيث تساهم تلك الاتفاقية في تعزيز الشراكة التجارية بين الطرفين وتنميتها. من جهة أخرى بحث كل من نائب وزير الخارجية الإيطالي وعمدة ميلانو إقامة المعرض العالمي المرشح أن يكون في ميلانو عام 2015 تحت مسمى «تغذية الأرض- الطاقة الدائمة».
أبوظبي ـ أحمد محسن
