أعلنت جمعية المحاسبين، ومدققي الحسابات بالدولة عن خطتها الإستراتيجية وكذلك برنامج عملها للمرحلة المقبلة والتي تغطي السنة الثانية من الدورة الحالية، وجاء الإعلان عن الخطة الإستراتيجية للجمعية وبرنامج عملها في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي صباح الأمس، وتحدث فيه عبد الكريم الزرعوني رئيس مجلس إدارة الجمعية الذي قال إن فكرة الجمعية جاءت نتيجة للتطور الاقتصادي الذي شهدته دولة الإمارات في شتى المجالات خاصة في المجال الاقتصادي.
ومع اكتمال صدور التشريعات الاقتصادية كقانون الشركات وقانون المصرف المركزي والمصارف التجارية وقانون شركات التأمين وقانون المعاملات التجارية وزيادة الوعي الاستثماري لدى أفراد المجتمع ومع ظهور وانتشار الشركات المساهمة العامة وطرح أسهمها للاكتتاب العام، ومع صدور القانون الاتحادي رقم (22) لسنة 1995 في شان تنظيم مهنة مدققي الحسابات.
وأضاف الزرعوني إنه انطلاقاً من الدور الفاعل الذي تلعبه مهنة المحاسبة والمراجعة في دعم التطور الاقتصادي للدولة فإن مجلس إدارة جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات بالدولة قام بوضع تصور لخطته الإستراتيجية في سبيل الارتقاء بالمهنة ودعم أعضائها للقيام بدورهم الفاعل لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأوضح انه من منطلق الشفافية والتواصل مع جميع قطاعات المجتمع فإننا اليوم نعلن عن محاور هذه الخطة والتي ترتكز على عنصرين مهمين جداً وهما التواصل مع الجهات الرسمية في سبيل تفعيل دور الجمعية لتحقيق الأهداف المناطة بها، والمحور الثاني يقوم على التواصل مع أعضاء الجمعية لتقديم الدعم الفني والمعنوي اللازم. وأوضح الزرعوني أنه تم وضع هذه الخطة منذ بداية عمل المجلس ومن خلال المحورين المشار إليهما تم تشكيل خمس لجان انيطت بها وضع البرامج العملية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي وضعها المجلس، وهذه اللجان هي:
-لجنة التخطيط والتطوير والتي تهدف إلى التواصل مع الجهات الرسمية ووضع برامج تدريبية للخريجين المواطنين بمكاتب المراجعة والتدقيق وكذلك تنظيم جائزة التوطين والتي تهدف إلى تشجيع وتكريم المؤسسات المبادرة في زيادة نسبة التوطين لديها في مجال المحاسبة والشؤون المالية هذا بالإضافة إلى عقد المؤتمرات العلمية حيث سيعقد المؤتمر القادم في شهر ديسمبر بعنوان «مهنة المحاسبة والمراجعة والتحديات المعاصرة».
ـ لجنة الموارد المالية وتختص بزيادة وتنمية الموارد المالية للجمعية مما يساعد على مواجهة الأعباء المالية لتنفيذ البرامج والأنشطة اللازمة وكذلك إيجاد رعاة لأنشطة الجمعية.
ـ لجنة التدريب والندوات وتهدف إلى إقامة البرامج التدريبية والتوعوية وكذلك الندوات المهنية وبشكل شهري في كل من أبو ظبي ودبي والشارقة هذا بالإضافة إلى البرامج التأهيلية المهنية.
ـ لجنة العضوية وتهدف إلى زيادة أعداد العضوية وإيجاد بيانات متكاملة لمكاتب التدقيق والمراجعة بالدولة، بالإضافة إلى إيجاد مزايا مادية ومعنوية للأعضاء.
ـ اللجنة الإعلامية والتي تهدف إلى إيجاد قنوات اتصال فاعلة مع جميع أفراد المجتمع من خلال إبراز دور الجمعية وأنشطتها وكذلك تطوير الموقع الالكتروني وإصدار النشرة الدورية للجمعية.
وأشار عبد الكريم الزرعوني رئيس مجلس جمعية المحاسبين إلى أن الجمعية قد أنجزت مجموعة من الأنشطة والبرامج في السنة الأولى للمجلس يأتي في مقدمتها التواصل مع المجتمع حيت تم الاحتفال بجائزة التوطين في دورتها الرابعة لعام 2005 - 2006 .
وذلك بقاعة مصرف الإمارات المركزي بأبوظبي وبحضور معالي محافظ المصرف كما شاركت الجمعية في معرض الكتاب والذي أقيم في إمارة الشارقة ديسمبر2006، كما تمت المشاركة في المعرض الوطني الثامن للتوظيف بمركز اكسبو بالشارقة 2006,، كما تم تنظيم أنشطة وبرامج وإرشاد لطلاب وطالبات جامعة الشارقة وجامعة عجمان بخصوص مهنة المحاسبة والمراجعة.
كما نظمت جمعية المحاسبين مجموعة من الدورات التدريبية والندوات فقد تم تنفيذ عدد من الدورات التدريبية في التحليل المالي وإعداد موازنة البرامج والأداء والتدقيق الداخلي والاعتمادات المصرفية وشارك فيها العديد من أعضاء الجمعية وآخرين من القطاع العام والخاص.
أما في مجال الندوات فقد تم تنفيذ حوالي (12) ندوة منها: ندوة بعنوان المعايير الدولية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط بالمشاركة مع جمعية المحاسبين البريطانية وذلك في شهر مارس 2006، وكذلك ندوة بعنوان «ماذا بعد 10 سنوات من تطبيق القانون رقم 22 لعام 1995 الخاص بالمهنة» وأيضاً ندوة اتفاقيات التجارة الدولية ومهنة المحاسبة والمراجعة، بالإضافة إلى مجموعة من الندوات التخصصية التي نفذتها الجمعية في مجال المحاسبة والتدقيق.